تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصلة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

3 - أحمد بن خلف بن محمد بن فرتون المديوني الزاهد الرواية من أهل مدينة الفرج يكنى أبا عمر .

روى ببلده عن وهب بن مسرة وأكثر عنه وسمع بطليلة من عبد الرحمن بن عيسى بن مدراج وغيره . ورحل إلى المشرق وروى عن أبي الفضل محمد بن إبراهيم الديبلي المكي والحسن بن رشيق المصري وأبي محمد بن الورد وأبي الحسن محمد بن عبد اللّه بن زكريا بن حيوية النيسابوري وأبي علي الأسيوطي وأبي حفص الجرجيري سمع الناس منه وكان خيرا فاضلا زاهدا ثقة فيما رواه . ومن روايته عن وهب بن مسرة ، قال : دخلت على محمد بن وضاح بين المغرب والعشاء مودعا ، فقلت له : أوصني رحمك اللّه ، فقال : أوصيك بتقوى اللّه عزّ وجل ، وبر الوالدين وحزبك من القرآن فلا تنسه وفر من الناس فإن الحسد بين اثنين والنميمة بين اثنين والواحد من هذا سليم . قال : وأخبرنا وهب بن مسرة ، قال : قال ابن المبارك : إذا أخذت عن الشيخ سبعة أحاديث فلا تبال بموته . وأخبرنا أبو محمد بن عتاب ، رحمه اللّه ، أخبرنا أبو القاسم حاتم بن محمد ، قال : أخبرنا أبو محمد بن ذنين ، قال : أخبرنا أبو عمر أحمد بن خلف المديوني ، قال : حدثني أبو الحسن محمد بن عبد اللّه بن زكريا النيسابوري ، قال : قال أبو عبد الرحمن النسائي : ما نعلم في عصر ابن المبارك رجلا : أجلّ من ابن المبارك ولا أعلى منه ، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه . روى عنه الصاحبان أبو إسحاق بن شنظير ، وأبو جعفر بن ميمون ، وأبو محمد عبد اللّه بن ذنين . وقالوا جميعا : توفي في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة ، قال أبو محمد : يوم الخميس في المحرم ، وهو ابن ثمان وأربعين سنة ، وصلّى عليه أبو بكر أحمد بن موسى ، وقال الصاحبان : في صفر من العام . قال أبو محمد : وكان ممن ترجى بركة دعائه ، وقد رأيت له براهين كثيرة . وحدث عنه أيضا أبو عمر الطلمنكي المقرئ ، والمنذر بن منذر الكناني وأبو محمد بن أبيض .

4 - أحمد بن موسى بن ينق ، من أهل مدينة الفرج .

يكنى أبا بكر التزم السماع على وهب بن مسرة من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ، فسمع