أهل إشبيلية ، يكنى أبا عمر .
أخذ عن أبي الحسن الأنطاكي المقرئ ، وأبي القاسم حكم بن محمد بن هشام القرشي القيرواني ، ومحمد بن أحمد بن الخراز الغروي ، ومحمد بن حارث الخشني .
وسمع من أبي علي البغدادي يسيرا .
وكان له حظ صالح من علم النحو ، واللغة والشعر ، وله كتاب في القراءات السبع ، سماه « التحقيق » في سفرين وتأليف آخر في الوثائق وعللها ، سماه « المحتوى » في خمسة عشر جزءا .
حدث عنه أبو محمد بن خزرج ، وقال : توفي في عقب سنة عشرين وأربعمائة ، وكانت فيه ، فكاهة تخل به .
77 - أحمد بن محمد بن دراج القسطلي ، منسوب إلى قسطلة دراج يكنى أبا عمر .
ذكره الحميدي ، وقال : هو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء ، والمذكورين من البلغاء ، وشعره كثير مجموع يدل على علمه ، وله طريقة في البلاغة والرسائل يستدل بها على اتساعه وقوته .
قال : سمعت أبا محمد علي بن أحمد ، وكان عالما بنقد الشعر ، يقول : لو قلت إنه لم يكن بالأندلس أشعر من ابن دراج لم أبعد .
وقال مرة أخرى : لو لم يكن لنا من فحول الشعراء إلا أحمد بن دراج لما تأخر عن شأو حبيب ، والمتنبي .
مات قريبا من العشرين والأربعمائة ، هذا قول الحميدي .
قال غيره : وتوفي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ، ومولده في المحرم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .
78 - أحمد بن قاسم بن أيوب القيسي « 1 » ، من أهل بجانة .
كانت له عناية بالعلم ، ورحلة إلى المشرق حج فيها ، وروى بها .
وتوفي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) ذيل مولد العلماء 1 / 81 .