وأخذ عن أبيه فرج بن غزلون ، والقاضي أبي زيد الحشاء ، وغيرهما .
وكان متفننا فصيحا لسنا ، وكان الأغلب عليه حفظ الحديث ، والأنحاء واللغة والآداب .
وكان عارفا بالتفسير شاعرا مفلقا ، وكان سنيا ، وكان له مجلس حفيل يقرأ عليه فيه التفسير .
وكان يتكلم عليه وينص من حفظه أحاديث كثيرة .
وكان منقبضا متصاونا يلزم بيته .
ذكره ابن مطاهر .
وأخبرنا عنه جماعة من شيوخنا .
وتوفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة وقد نيف على الثمانين ، رحمه اللّه .
وكان قد استقضى بطلبيرة بعد أبي الوليد الوقشي قديما .
636 - عبد اللّه بن سهل بن يوسف ، الأنصاري ، من أهل مرسية ، يكنى أبا محمد .
أخذ عن أبي عمرو المقرئ ، وأبي عمر الطلمنكي ، وأبي محمد مكي بن أبي طالب ، ورحل إلى المشرق ، وأخذ بالقيروان عن أبي عبد اللّه محمد بن سفيان ، وأبي عبد اللّه محمد بن سليمان الأبي .
وكان ضابطا للقراءات وطرقها عارفا بها .
أخذ الناس عنه .
وسمعت شيخنا أبا بحر يعظمه ويذكر أنه أخذ عنه .
وتوفي ، رحمه اللّه ، برندة من نظر قرطبة سنة ثمان وأربعمائة .
637 - عبد اللّه بن أبي المطرف « 1 » ، من أهل بجانة ، يكنى أبا محمد .
ويعرف بابن قبال .
كان من أهل العلم والحج والدراية والصلاح والرواية .
وتوفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة .
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 2 / 33 .