ذكره أبو محمد الرشاطي وكتب به إلي .
641 - عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن العرب « 1 » ، المعافري ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا محمد .
وهو والد شيخنا القاضي الإمام أبي بكر بن العربي .
سمع ببلده من أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن منظور ، ومن القاضي أبي بكر بن منظور ، وأبي محمد بن خزرج .
وسمع بقرطبة من أبي عبد اللّه محمد بن عتاب الفقيه ، وأبي مروان عبد الملك بن سراج ، وأجاز له أبو عمر بن عبد البر ما رواه .
ورحل إلى المشرق مع ابنه أبي بكر في صدر سنة خمس وثمانين وحج وسمع بالشام والعراق والحجاز ومصر من شيوخ عدة .
وشارك ابنه في السماع هنالك ، وكتب بخطه علما كثيرا ورواه .
وكان من أهل الآداب الواسعة واللغة والبراعة والذكاء والتقدم في معرفة الخبر والشعر ، والافتنان بالعلوم وبجمعهما . وكان من أهل الكتابة والبلاغة والفصاحة واليقظة ذا صيانة وجلالة .
وتوفي منصرفا عن المشرق بمصر في محرم سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة .
ومولده سنة خمس وثلاثين وأربعمائة .
642 - عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل بن فورتس ، من أهل سرقسطة ، يكنى أبا محمد .
روى عن أبيه ، وعن أبي الوليد الباجي ، وأجاز له أبو عمر الطلمنكي وأبو عمرو السفاقسي ، وأبو الفتح السمرقندي .
وكان وقورا مهيبا فاضلا .
ونوظر عليه في المسائل .
قال أبو علي بن سكرة : كان أفهم من يحضر عنده .
واستقضى ببلده ، وكان محمود السيرة في قضائه .
هامش
( 1 ) الإكمال 2 / 512 .