السيد ، وجماعة سواهم من رجال المشرق .
وسمع بقرطبة من شيخنا أبي محمد بن عتاب ، وغيره .
وعني بالقراءات وطرقها وضبطها ، وبلقاء الشيوخ ، والأخذ عنهم ، وجمع الأصول واقتنائها ، وكتب بخطه كثيرا ، وتولى الأحكام بغير موضع .
وتوفي بإشبيلية صدر شعبان من سنة ثلاثين وخمسمائة ، وكان مولده فيما أخبرني به سنة ست وتسعين وأربعمائة .
وكان قد أخذ معنا على غير واحد من شيوخنا .
نقلته من خط شيخنا على ظهر الجزء ، وهذا موضعه إذ هو ممن يجب أن يثبت ، رحمه اللّه .
463 - سليمان بن سماعة بن مروان بن سماعة بن محمد بن الفرج بن عبد اللّه الطليطلي منها ، يكنى أبا الربيع .
ذكره أبو علي الغساني ، ونقلته من خطه .
وقال : هو شيخ من أهل الأدب ، اجتمعت به ببطليوس ، وبقرطبة وقد سمع على الشيخ أبي مروان من سراج غريب المصنف .
ومن الغرباء
464 - سليمان بن محمد « 1 » المؤذن القيرواني ، يكنى أبا الربيع .
حدث عنه القاضي يونس بن عبد اللّه في غير موضع من كتبه بحكايات أوردها عنه ، وأثنى عليه .
وقرأت بخطه : كانت وفاة أبي الربيع المؤذن بقرطبة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وهو ابن مائة سنة وأربعة أعوام .
465 - سليمان بن يحيى بن عثمان بن أبي الدنيا ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا حسن .
رحل إلى المشرق حاجا فلقي أبا محمد عبد الحق بن هارون الفقيه الصقلي ، وصحبه بمكة ومصر وأخذ عنه كثيرا ، وكان أحد العدول بقرطبة ، وأجاز لشيخنا أبا الحسن بن مغيث ما رواه بخطه في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ، ورأيت خطه بذلك .
هامش
( 1 ) الثقات 8 / 276 .