روى عن أبي عيسى الليثي ، ومخلد بن بقي وغيرهما .
روى عنه أبو الحسن الإلبيريّ المقرئ .
وقال : كان رجلا صالحا حليما ، لم تشك أنك إذا لقيته وخبرته أنه مجاب الدعوة .
وكان خطاطا بارع الخط في المصاحف ، وأفنى عمره في كتابتها من أول نشأته بقرطبة إلى أن مات بطليطلة في عشر وأربعين وأربعمائة .
وقال : أخبرني أنه ولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة .
452 - سليمان بن عمر بن محمد « 1 » الأموي ، يعرف بابن صهيبة ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا الربيع .
روى عن محمد بن إبراهيم الخشني ، وأبي إسحاق بن شنظير ، وصاحبه أبي جعفر .
وكانت له رحلة إلى المشرق ، لقي فيها ابن الوشاء ، وغيره .
ثم انصرف فكان مقرئا للقرآن في المسجد الجامع ، وكان ابن يعيش يستخلفه على القضاء ، وكان يدعى بالقاضي .
وكان من أهل الطهارة والأحوال المحمودة .
وتوفي سنة أربعين وأربعمائة .
ذكره ابن مطاهر .
وذكره عبد الرحمن بن محمد بن البيرولة ، وقال : كان شيخا وقورا حليما خيرا عاقلا .
كان يقرئ القرآن بجامع طليطلة ، وولاه ابن يعيش القضاء ، وكان نحويا شاعرا خطاطا .
453 - سليمان بن إبراهيم بن هلال « 2 » القيسي ، من أهل طليطلة ، يكنى أبا الربيع .
كان رجلا صالحا زاهدا عالما بأمور دينه ، تاليا للقرآن ، مشاركا في التفسير والحديث ، ورعا .
فرق جميع ماله ، وانقطع إلى اللّه ، عزّ وجل ، ولزم الثغور .
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 4 / 28 .
( 2 ) أحوال الرجال 1 / 194 .