وصلّى عليه القاضي يونس بن عبد اللّه ، وكان مولده سنة سبع وخمسين وثلاثمائة .
355 - حماد بن عمار بن هاشم « 1 » الزاهد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا محمد .
روى عن أبي عيسى الليثي ، وغيره .
وكانت له رحلة إلى المشرق حج فيها ، ولقي بالقيروان أبا محمد بن أبي زيد الفقيه وروى عنه ، وأبا القاسم الجوهري ، وغيرهما .
وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا ، شهر بالخير والصلاح وإجابة الدعوة .
وكان الناس يقصدون إليه ، ويستنفرونه الدعاء ، ويتبركون بلقائه ورؤيته .
ودعاه علي بن حمود إلى قضاء قرطبة ، فصرف الرسول على عقبيه وانتهره ، ولم يعرض له علي بعد ذلك .
وخرج إلى طليطلة فاستوطنها إلى أن توفي بها سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، وكان قد نيف على مائة عام .
حدث عنه حاتم بن محمد ، وغيره .
ذكر تاريخ وفاته ، وبعض خبره ابن مطاهر .
وقال ابن حيان : توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة .
356 - حمد بن حمدون بن عمر القيسي ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا شاكر .
ذكره الحميدي ، وقال فقيه ، : له حظ من الأدب والشعر .
يروي عن القنازعي .
قرأنا عليه وسمعته ينشد في صفة قلم العالم :
قلم حدّ شباه * لكتاب العلم خاص
طائع لله جل الل * ه للشيطان عاص
كلما خط سطورا * بمعاني العلم غاص
ومات بعد الثلاثين وأربعمائة .
357 - حمزة بن سعيد بن عبد الملك « 2 » ، من أهل غرناطة ، يكنى أبا الحسن .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل 3 / 144 .
( 2 ) الجرح والتعديل 3 / 211 .