محمد بن خزرج .
347 - حجاج بن قاسم بن محمد بن هشام الرعيني ، يعرف بابن المأموني ، من أهل المرية ، يكنى أبا محمد .
له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا بكر المطوعي ، وأبا ذر الهروي ، وروى عنهما .
حدث عنه من شيوخنا أبو علي بن سكرة ، وأبو جعفر بن المتغيرة ، وغيرهما .
وكان مشاورا بالمرية ، ثم صار إلى سبتة وسكنها .
توفي في سنة ثمانين وأربعمائة ، وهو ابن خمسة وسبعين عاما .
ذكر وفاته ابن مدير .
وذكر لي القاضي أبو الفضل بن عياض وكتب إلي بخطه أنه توفي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وقال : رأيت السماع عليه بسبتة في هذا العام .
وذكر أن أصله من سبتة .
من اسمه حيان
348 - حيان الزاهد ، من أهل قرطبة ، يكنى أبا بكر .
كان رجلا صالحا زاهدا ورعا خاشعا متبتلا ، ثقة في دينه وعقله .
من أصحاب أبي بكر بن مجاهد ، وممن نفع اللّه المسلمين به .
وتوفي ، رحمه اللّه ، في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، فكان جمعه عظيم ، ودفن بمقبرة قريش .
349 - حيان بن خلف بن حسين بن حيان بن محمد بن حيان بن وهب بن حيان « 1 » ، مولى الأمير عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان .
كذا قرأت نسبه وولاءه بخطه ، من أهل قرطبة وصاحب تاريخها ، يكنى أبا مروان .
ذكره أبو علي الغساني في شيوخه ، وقال : كان عالي السن ، قوي المعرفة ، مستبحرا في الآداب بارعا فيها ، صاحب لواء التاريخ بالأندلس ، أفصح الناس فيه ، وأحسنهم نظما له .
لزم الشيخ أبا عمر بن أبي الحباب النحوي صاحب أبي علي البغدادي ، ولزم أبا العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي ، وأخذ عنه كتابه المسمى ب ( الفصوص ) ، وسمع الحديث
هامش
( 1 ) طبقات المحدثين 2 / 145 .