الخمس « 1 » ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وعن أبي سعيد الخدري قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« يؤتى بالعبد يوم القيامة ، فيقال : ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا وسخرت الأنعام والحرث وتركتك ترأس وتربع « 2 » ؟
أفكنت تظنّ أنّك ملاقي يومك هذا ؟ فيقول : لا . فيقول : اليوم أنساك كما نسيتني » .
قال أبو بكر بن أبي داود : لم يروه عن الأعمش إلا مالك بن سعير .
هذا حديث حسن صحيح غريب ، أخرجه أبو عيسى « 3 » عن عبد اللّه بن محمد بن المسور الزّهري .
861 - أخبرنا علي بن أحمد بن محمد ، أبو الحسن الخياط المقرئ « 4 » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو الخطّاب نصر بن أحمد بن عبد اللّه القارئ ، أبنا أبو محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن يحيى المؤدّب « 5 » ،
هامش
( 1 ) مالك بن سعير بن خمس أبو محمد التميمي الكوفي صدوق معروف . الجرح والتعديل 8 : 209 ، وميزان الاعتدال 3 : 426 ، وتهذيب التهذيب 10 :
17 ، وتقريب التهذيب 243 ( 2432 ) وتبصير المنتبه 2 : 538 .
( 2 ) ترأس من رأس القوم إذا صار رئيسهم ، وتربع أي تأخذ ربع الغنيمة ، يقال :
ربعت القوم أربعهم . . . يريد : ألم أجعلك رئيسا مطاعا . النهاية في غريب الحديث 2 : 176 ( رأس ) ، و 186 ( ربع ) .
( 3 ) الترمذي في سننه برقم 2430 . كتاب صفة القيامة ، باب ( 7 ) منه .
( 4 ) كان الناسخ أخطأ فنقل كنية الشيخ التالي ولقبه ، ثم ضرب عليهما وأصلح الغلط في هامش الأصل .
( 5 ) في رسم الأصل وإعجامه التباس بين عبد وعبيد والصواب ما أثبته ، وهو الشيخ المعمر مسند بغداد المعروف بابن البيّع توفي سنة 408 . انظر ترجمته في تاريخ بغداد 10 : 39 ، والعبر 3 : 99 وسير أعلام النبلاء 17 : 221 ، وشذرات الذهب 3 : 187 .