إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، كان عدل رقبة » .
هذا الحديث حسن غريب « 1 » .
1549 - حدثنا نصر اللّه بن محمد بن عبد القوي ، أبو الفتح المصّيصي الفقيه الشافعي الأصولي « * »
من لفظه بدمشق ، قال : ثنا الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي بصور ، قال : أبنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري ، بنيسابور ، أبنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطّوسي ، ثنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا يزيد بن هارون ، أبنا حميد ، عن أنس
أن عمه « 2 » غاب عن قتال بدر فقال : غبت عن أوّل قتال قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المشركين ، لئن أشهدني اللّه قتال المشركين ليرينّ اللّه ما أصنع . فلما كان يوم أحد انكشف / المسلمون ، فقال : اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - ثم تقدم فلقيه سعد « 3 » دون أحد فقال : أنا معك - فقال سعد : فلم أستطع أن أصنع ما صنع - قال : فوجد فيه بضع وثمانون من بين ضربة سيف
هامش
( 1 ) رواه أحمد في المسند 4 : 304 .
( * ) ولد سنة 448 ، وتوفي سنة 542 . تبيين كذب المفتري 330 ، وتاريخ دمشق 17 : 267 ب ( النسخة السليمانية ) ، والمنتظم 10 : 129 ، والأنساب ( المصيصي واللاذقي ) ، ومعجم البلدان 5 : 6 ، واللباب 3 : 221 و 398 ، وتذكرة الحفاظ 4 : 1294 ، وسير أعلام النبلاء 20 : 118 ، والعبر 4 : 116 ، وطبقات السبكي 7 : 320 ، وطبقات الإسنوي 2 : 431 ، والوافي بالوفيات 27 : 3 / أ ( مخطوط ) ، والدارس 1 : 102 ، وشذرات الذهب 4 : 130 .
( 2 ) هو أنس بن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي . انظر ترجمته في الإصابة 1 : 132 ( ط . 1992 ) وفي غيره من كتب تراجم الصحابة .
( 3 ) ضبب الاسم في الأصل ، وهو سعد بن معاذ كما في الصحيح .