« من قال لأخيه : يا كافر ! فقد باء بها أحدهما إلا أن يكون كما قال » .
هذا حديث صحيح « 1 » .
مواهب
1521 - أنشدني مواهب بن يحيى بن المقلّد ، أبو منصور الهيتي الرّبعي الفقيه « * »
ببغداد لنفسه : [ من الوافر ]
إذا ما هبّ من هيت « 2 » النسيم * تذكّر مغرم بكم يهيم
وإن برق تألّق من ذراها * تجدّد عنده العهد القديم
على من بالفرات أقام منّي * سلام ما تلألأت النجوم
وما فارقتها لقلى ولكن * تأوّبني بها الزّمن الغشوم « 3 »
ولم أطلب بها عوضا ولكن * إذا عدم الكلا رعي الهشيم « 4 »
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري برقم 5753 في الأدب ، باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال : ومسلم برقم 60 في الإيمان ، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم : يا كافر ، والترمذي برقم 2639 في الإيمان ، باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر ، وأبو داود برقم 4687 في السنة ، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ، ومالك في الموطأ 2 : 984 في الكلام ، باب ما يكره من الكلام .
( * ) ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات شيخا لابن عساكر ونقل المقطوعة الشعرية عدا البيتين السادس والسابع ولم يذكر سنة وفاته .
( 2 ) هيت بالكسر وآخره تاء مثناة ، بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة . . . معجم البلدان 5 : 421 .
( 3 ) تأوبه : أتاه ليلا اللسان ( أوب ) .
( 4 ) هذا على قول من يرى أن الكلأ هو العشب الرطب فقابله بالهشيم وهو اليابس المتكسر ، وهذا ما قال به الأزهري . وغيره يرى أن الكلأ ما يرعى رطبا أو يابسا . انظر مادة ( كلأ ) في معجمات اللغة .