/ « إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الدّرّيّ « 1 » الطالع في الأفق من آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما » « 2 » .
رواه جماعة « 3 » عن عطية .
1506 - أخبرنا مكي « 4 » بن أبي طالب بن أحمد ، أبو الحسن البروجردي ثم الهمذاني المعروف بابن قلاية « * »
بقراءتي عليه بمنى ، قال : أبنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن خشنام الصيدلاني بنيسابور ، قال : أبنا الشيخ الصالح أبو محمد عبد اللّه بن يوسف بن باموية ، أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري ، بمكة حرسها اللّه ، ثنا الحسن بن محمد الزّعفراني ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن عروة بن
هامش
( 1 ) اللفظة مستدركة في هامش الأصل .
( 2 ) في حاشية سنن الترمذي : « قوله : وأنعما أي صارا ذوي نعمة في إحراز ذلك ، فيكون بيانا لما سبق أي أنهما فيما أولي لهما منعّمان ، أو يكون زائدا على ما أثبته لهما أولا ، والمعنى أنهما أحرزا نعما وراء ما ذكر . وفي تيسير الوصول ( أي زادا في الأمر وتناهيا فيه إلى غايته ) . سنن الترمذي 9 : 267 .
( 3 ) أخرجه الترمذي برقم 3659 في المناقب ، باب مناقب أبي بكر الصديق ، وانظره في كنز العمال 11 : 561 برقم 32650 . وقد جمع الحافظ ابن عساكر رواياته من طرق كثيرة في تاريخ مدينة دمشق ( عمر بن الخطاب ) من 150 إلى 159 ، وفي ترجمة أبي بكر أيضا من صفحة 278 إلى 297 وسبقت روايته في المشيخة من طريق الشيخ رقم 1041 .
( 4 ) كتب في هامش الأصل : « سئل مكي عن مولده فقال : في رابع عشر رمضان سنة خمس وخمسين وأربع مائة ، وهو مكي بن أبي طالب » وبجوارها تكررت كلمة صح 3 مرات ، مما يدل على أنها كانت في الأصل الذي قوبلت عليه النسخة ثلاث مرات .
( * ) توفي بين سنتي 25 و 30 ، وخمس مائة . التحبير 2 : 313 ، والتوضيح 7 :
259 ، والتبصير 3 : 1141 ، والمنتخب من مشيخة السمعاني 2 : 265 / أ .