عائشة : طوبى له عصفور من عصافير الجنّة . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« يا عائشة ! وما يدريك ؟ إنّ اللّه خلق الجنّة وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق النّار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم » .
أخرجه مسلم « 1 » من طرق من حديث طلحة بن يحيى .
1249 - أخبرنا محمد بن عدنان بن الموفق ، أبو بكر الماليني السانواجردي ،
بقراءتي عليه بسانواجرد « 2 » من أعمال هراة ، قال : أبنا أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد العميري ، قراة عليه ، قال : أبنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، بنيسابور ، أبنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان ، ثنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا يزيد بن هارون ، أبنا حميد ، عن أنس قال :
قدم رهط من عرينة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فاجتووا « 3 » المدينة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لو خرجتم إلى إبل الصّدقة فشربتم من ألبانها - قال حميد : فحدث قتادة « 4 » هذا الحديث : وأبوالها . ولم أسمعه يومئذ من أنس - ففعلوا ، فلما صحّوا ارتدوا عن الإسلام ، وقتلوا راعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، واستاقوا الإبل ، وحاربوا اللّه ورسوله ،
هامش
( 1 ) في صحيحه ، الحديث رقم 2662 ، كتاب القدر ، معنى كل مولود يولد على الفطرة ، وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين .
( 2 ) سانواجرد : بعد الألف نون ساكنة وبعد الواو ألف ثم جيم مكسورة وراء ودال مهملة . كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان 3 : 171 ، وقال هو اسم لعدة قرى بمرو وسرخس .
( 3 ) أي كرهوا المقام فيها إذ لم يوافقهم هواؤها . وقد سبق الشرح مفصلا في تعليقاتنا على رقم 456 .
( 4 ) فوق الاسم في الأصل ضبّة . وانظر الحديث برواية قتادة عن أنس ، في الترجمة رقم 456 .