قال فلما سمع هذا الشعر قال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم » . وقالت قريش : ما كان لنا فهو للّه ولرسوله .
وقالت الأنصار : ما كان لنا فهو للّه ولرسوله .
هذا حديث غريب « 1 » « 2 » .
1248 - أخبرنا محمد بن العباس بن أحمد ، أبو بكر « 3 » بن أبي الفضل بن أبي العباس الحسنوي « 3 » الشّقّاني « * » ،
بقراءتي عليه بنيسابور ، أبنا أبو بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي ، ثنا أبو محمد « 4 » الشيباني ، أبنا أحمد بن محمد بن أبي حمزة البلخي ، ثنا موسى بن الحكم الشّطوي ، ثنا حفص « 5 » بن غياث ، عن طلحة بن يحيى / عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين - رضي اللّه عنها - قالت :
أدرك النّبي صلّى اللّه عليه وسلم في « 6 » جنازة صبيّ من صبيان الأنصار ، فقالت
هامش
( 1 ) لم تتضح الكلمتان الأخيرتان في الأصل ، وقال المنذري بعد أن روى الخبر :
« رواه الطبراني في الثلاثة وفيه من لم أعرفه » .
( 2 ) كتب في هامش الأصل عند هذا الموضع ما صورته
« بلغت قراءة مرة ثانية في السابع والسبعين بالتربة الصالحية »
« بلغت قراءة في الموفي سبعين »
« آخر الجزء التاسع من أصل الحافظ »
« قوبل بأصلي المنقول من خط مصنفه » .
( 3 - 3 ) ما بينهما مستدرك في هامش الأصل ، الحسنوي نسبة حسنويه رسمت بياء واحدة لأن الجمهور يخففونها والأصل فيها الحسنويي .
( * ) توفي سنة 529 . الأنساب 7 : 361 ، والتحبير 2 : 200 ، ومعجم البلدان 3 :
354 ، وتوضيح المشتبه 5 : 349 .
( 4 ) عرض للأصل عارض أزال قدر كلمتين .
( 5 ) لم يظهر في الأصل إلا الحرف الأول من الاسم .
( 6 ) فوق العبارة في الأصل كذا . ورواية صحيح مسلم : « دعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار . . . » .