« الموجبتان : من لقي اللّه عزّ وجلّ لا يشرك به شيئا دخل الجنّة ، ومن لقيه يشرك به دخل النار » .
هذا حديث غريب .
1154 - أنشدنا محمد بن الحسن بن منصور ، أبو عبد اللّه الموصلي المعروف بابن الأقفاصي الدمشقي « * » ،
لنفسه : [ من الكامل ]
اللّه أكبر أن يكون لذاته * كيفيّة كذوات مخلوقاته
أو أن تقاس صفاتنا في كلّ ما * نبديه من أفعالنا بصفاته
تبّا لذي سفه يقول بأنّه * جسم وأنّ سماتنا كسماته
حتى عقول ذوي العقول بأسرهم * متحيرات في دوام حياته
لبديع صنيعته عليه شواهد * تبدو على صفحات مصنوعاته
ذرأ « 1 » الأنام بقدرة أزليّة * وإرادة فيهم لتقديراته
ورأى بعين العلم ما تأتي به * لمحات أعينهم وما لم تاته
1155 - أخبرنا محمد بن الحسن بن هبة اللّه ، أبو عبد اللّه المقرئ الإسكاف المعروف بابن العالمة ،
قراءة عليه ببغداد ، أبنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد بن علي البانياسي ، أبنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى المجبّر ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي ، ثنا محمد بن الحجّاج الضّبّي ، ثنا أبو بكر بن عيّاش ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة
هامش
( * ) ترجم له المصنف في تاريخ دمشق 15 : 125 / أو روى مقتطفات من شعره ولم يذكر وفاته وانظر مختصره 22 : 109 ( رقم الترجمة 124 ) .
( 1 ) ذرأ : خلق وكثّر .