أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يجنب ثم / ينام ، ولا يمسّ ماء حتى يقوم بعد ذلك فيغتسل .
تفرّد به أبو إسحاق .
1156 - أخبرنا محمد بن الحسن بن هلال ، أبو المعالي الدّقّاق
، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد - وذكر لي عنه سواء - ثنا أبو نصر محمد بن محمد بن عليّ الزّينبي ، أبنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور الورّاق ، ثنا أبو القاسم البغوي ، ثنا كامل بن طلحة ، ثنا مالك ، عن الزّهري ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال :
سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطّور « 1 » .
1157 - أنشدني محمد بن الحسن ، أبو الفضائل الضرير المعروف بالمعيني « * » ،
بنيسابور ، لنفسه : [ من السريع ]
إن شئت أن تحظى بخير الثمن * وراحة القلب وروح البدن
فحيثما كنت أطع ذا المنن * فإنّ تقوى اللّه أوقى الجنن
فهكذا يروى لنا في السّنن * عن النبيّ المجتبى المؤتمن
أن حسّن السّرّ كحسن العلن * « وخالق النّاس بخلق حسن » « 2 »
1158 - أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد ، أبو العزّ بن القطّان الشّروطي البغدادي الفقيه
إجازة ، ومحمد بن علي المكبّر ، في
هامش
( 1 ) انظر الحديث وتخريجه في جامع الأصول 5 : 345 .
( * ) توفي سنة 537 . التحبير 2 : 114 ، والمنتخب 2 : 209 / أ ، ومعجم البلدان 4 : 236 ( فجكش ) ، ونكت الهميان 248 .
( 2 ) الأبيات مقتبسة من وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لمعاذ رضي اللّه عنه ، والشطر الأخير جزء حرفي منه وقد روي شبيهه عن أبي ذر وأبي هريرة ، انظر سنن الترمذي الحديث رقم 1988 في البر ، باب ما جاء في معاشرة الناس .