تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 769

مساهمون:

ص٧٦٩

961 - أخبرني علي بن يحيى بن رافع ، أبو الحسن النابلسي المؤذّن المعروف بابن العافية « * » ،

بقراءتي عليه بدمشق ، أبنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الحزوّر الأزدي ، قراءة عليه بدمشق ، ثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن ميمون الرّبعي ، أبنا أبو علي الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن عبد اللّه الكندي ، ثنا مروان بن عبد الملك المقرئ ، بحمص « 1 » ، ثنا أحمد بن سعيد بن يعقوب ، ثنا بقيّة بن الوليد ، حدثني ابن أبي مريم - وهو أبو بكر الغسّاني - عن الهيثم بن مالك ، عن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، عن أبي الحجّاج الثمالي - وهو عبد اللّه بن عبد - قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا وضع الميت في قبره يقول له القبر : ابن آدم ! ما غرّك بي إذ تمر بي فدّادا « 2 » ؟ أما علمت أنّي بيت الظّلمة ، أما علمت أنّي بيت الوحدة ، أما علمت أنّي بيت الوحشة ؟ - قال - فإن كان مصلحا أجاب عنه مجيب للقبر : أرأيت إن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟ - قال - فيقول القبر : إذا أعود عليه خضرا ، ويعود جسده نورا ، وتصعد روحه إلى ربّ العالمين » قال عبد الرحمن بن عائذ : قلت : / يا أبا الحجّاج ! وما الفدّاد ؟ قال : هو
هامش
( * ) ولد سنة 465 ، وتوفي سنة 546 . تاريخ مدينة دمشق 12 : 282 / ب ( نسخة سليمان باشا ) ، والتحبير 1 : 596 ، والمنتخب 2 : 184 / أ ، ومختصر تاريخ دمشق 18 : 186 . ( 1 ) حمص بالكسر ثم السكون والصاد مهملة ، مدينة كبيرة مشهورة في نصف الطريق بين دمشق وحلب فيها قبر خالد بن الوليد . ذمّ ياقوت الحموي هواءها وأهلها . ( معجم البلدان 2 : 302 ) وهي الآن مركز إحدى المحافظات في وسط سورية ، وأهلها مشهورون بطيب معشرهم وحبهم للعلم . ( 2 ) أراد ذا أمل كثير وخيلاء وسعي دائم . النهاية في غريب الحديث 3 : 419 .