أخرجه الترمذي « 1 » عن عبيد بن أسباط « 2 » .
908 - أخبرنا علي بن عبد الملك بن مسعود ، أبو الحسن المقرئ الهروي ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الصّريفيني ، أبنا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزاز ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : ثنا عليّ بن الجعد ، أبنا ابن أبي ذئب « 3 » ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليحلّله « 4 » اليوم قبل أن يؤخذ منه يوم لا دينار ولا درهم ؛ فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له أخذ من سيّئاته فجعلت عليه » « 5 » .
أخرجه البخاري « 6 » عن آدم ، عن شعبة .
909 - أخبرنا علي بن عبد الواحد بن أحمد بن « 1 » العباس
هامش
( 1 ) في السنن برقم 1489 أبواب الأحكام والفوائد ، باب ما جاء من أمسك كلبا ما ينقص من أجره .
( 2 ) كتب في هامش أصله : « بلغت قراءة في السادس والخمسين » .
( 3 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب - واسمه هشام - بن شعبة القرشي . روى عن سعيد المقبري وكثيرين غيره . ترجمته مستفيضة في كتب التراجم والجرح والتعديل . انظر سير أعلام النبلاء 7 :
139 .
( 4 ) كذا كتبت اللفظة في الأصل . وفي صحيح البخاري « فليتحلّله » .
( 5 ) أضيفت في حاشية هذا الحديث كلمة « عمل » دون تحديد لموضعها منه .
( 6 ) في صحيحه برقم 2317 مظالم ، باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له ، هل يبيّن مظلمته . وهو عن آدم عن ابن أبي ذئب ، ولم أجده في صحيح البخاري عن آدم عن شعبة .