كانت فيه خلّة من النفاق / حتى يدعها : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر » .
أخرجاه جميعا ؛ فرواه مسلم « 1 » عن أبي بكر .
907 - أخبرنا علي بن عبد الكريم بن أحمد ، أبو الحسن بن الكعكي « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد بن علي المالكي ، أبنا أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم ، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى ، ثنا عبيد بن أسباط ، ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن عبد اللّه بن مغفّل « 2 » .
إنّي لممّن رفع أغصان الشجرة عن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو يخطب ، فقال :
« لولا أنّ الكلاب أمّة من الأمم ، لأمرت بقتلها . ولكن اقتلوا منها كلّ أسود بهيم . وأيّما أهل بيت يرتبطون كلبا إلّا نقص من أجورهم كلّ يوم قيراط . إلّا كلب صيد أو كلب حرث أو كلب غنم » .
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 58 كتاب الإيمان ، باب بيان خصال المنافق ، وهو في صحيح البخاري برقم 34 كتاب الإيمان ، باب علامة المنافق وتكرر في مواضع أخرى مبينة فيه ، وسيرويه المصنف من طرق شيوخ آخرين له . انظر الأرقام 1081 ، 1185 ، 1286 .
( * ) توفي سنة 539 . المنتظم 10 : 114 .
( 2 ) هو أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن مغفّل بن نهم المزني من أصحاب الشجرة رضوان اللّه عليهم ، سكن المدينة ثم تحول عنها إلى البصرة . طبقات ابن سعد 7 : 13 ، وتاريخ ابن معين 2 : 333 ، وغيرها كثير . انظر سير أعلام النبلاء 2 : 483 .