« من سلك طريق علم سهل اللّه - تبارك وتعالى - له طريقا / من [ 115 / ب ] علم طرق الجنة . إن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم . وإن السماوات والأرض والحوت في الماء لتدعو له . وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر . والعلماء هم ورثة الأنبياء ؛ إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر » .
محفوظ من حديث أبي الدرداء ، مختلف في إسناده على عاصم بن رجاء بن حيوة « 1 » .
710 - أخبرنا عبد الرشيد بن محمد بن أحمد بن سعيد ، أبو محمد وكيل القاضي البغوي ،
بقراءتي عليه بها ، قال : أبنا القاضي أبو سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي ، أبنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد اللّه الجراحي ، ببغ ، قال : أبنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر ، أبنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي « 2 » الحافظ ، ثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ابن بنت السّدّي الكوفي ، ثنا
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود برقم 3641 في العلم ، باب الحث على طلب العلم ، والترمذي برقم 2683 في أبواب العلم ، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ، والإسناد فيه عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن قيس بن كثير . وعلق عليه قائلا : ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة وليس هو عندي بمتصل هكذا . . . وإنما يروى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داود بن جميل عن كثير بن قيس . . وهذا أصح . ورواه ابن ماجة برقم 223 في المقدمة ، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم عن نصر بن علي الجهضمي عن عبد اللّه بن داود . . بمثل إسناد ابن عساكر . وغيرهم .
( 2 ) في سننه برقم 2261 أبواب الفتن ، الباب رقم 73 ، وقال : هذا حديث غريب من هذا الوجه وعمر بن شاكر شيخ بصري قد روى عنه غير واحد من أهل العلم . قلت : وضعفه آخرون منهم أبو حاتم الرازي وابن عدي ، وأدخله ابن حبان في الثقات فنقم عليه في ذلك . قاله الذهبي في ميزان الاعتدال 3 : 203 .