« لتتّبعنّ سنن « 1 » من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو خبر بني إسرائيل دخلوا حجر ضبّ لتبعتموهم « 2 » » قلنا : يا رسول اللّه ! آليهود والنّصارى ؟ قال : « فمن ؟ ! » .
أخرجه مسلم « 3 » عن سويد .
676 - أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن محمد الأصغر ، أبو نعيم البامنجي ،
بقراءتي عليه بباميئن « 4 » ، ثنا السيّد أبو الفتوح إسماعيل بن علي بن محمد بن حمزة الجعفري الطّوسي ، ببامئين ، قال : أبنا السيد أبو علي هبة اللّه بن هبة اللّه الحسيني ، نا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد الشّيرنخشيري ، إملاء في داره بمرو ، أبنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الحسن البغدادي - وهو غندر - أبنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي ، بواسط « 5 » ، ثنا علي بن موسى الرّضا ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي عليّ بن الحسين ، حدثني أبي الحسين بن علي ، حدثني أبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« من أفتى الناس بغير علم ، لعنته الملائكة في السّماء علم والأرض » .
هامش
( 1 ) السنن هو الطريق كالسنة .
( 2 ) في الأصل « لتبعتموه » وفوقها ضبة ، وفي صحيح مسلم « لا تبعتموهم » .
( 3 ) في صحيحه برقم 2669 ، كتاب العلم ، باب اتباع سنن اليهود والنصارى .
( 4 ) ضبطت في الأصل بكسر الميم ، وفي معجم البلدان بامئين . راجع ما سبق من تعريفها في التعليق على رقم 20 .
( 5 ) أطلق هذا الاسم على عدة مواضع ، وأشهرها واسط الحجاج بين البصرة والكوفة ، لا تزال أطلالها ماثلة حتى اليوم . معجم البلدان 5 : 347 ، وتاريخ واسط : مقدمة المحقق .