طراد بن محمد بن عليّ الزّينبي ، أبنا محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه ، أبنا محمد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن حرب ، ثنا عليّ بن حرب بن محمد الطائي ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهري ، عن سالم ، عن أبيه « 1 » ، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم :
[ 108 / ب ] لا حسد إلا في اثنتين « لا حسد إلّا في اثنتين ؛ رجل آتاه اللّه - عزّ وجلّ - القرآن / فهو يقوم به آناء الليل وآناء النّهار « 2 » ، ورجل آتاه اللّه - عزّ وجلّ - مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار » .
أخرجاه « 3 » من حديث سفيان « 4 » .
672 - حدثنا عبد الرحمن بن عبد الصمد بن أحمد بن علي بن أبي نصر بن جعفر بن مأمون ، أبو القاسم الأكّاف الفقيه الواعظ الزاهد « * »
، من لفظه ، بشختن محلة خارج نيسابور ، قال : أبنا أبو سعد علي بن عبد اللّه بن أبي صادق الحيري ، قراءة عليه بنيسابور ، قال : أبنا الأستاذ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطّرازي
هامش
( 1 ) كتب بجوارها في الهامش « صح » لتأكيد عدم تكرر قال في هذا الموضع من الأصل .
( 2 ) أي ساعاتهما . واختلف في واحد الآناء ؛ فقيل إني مثل نحي ، وقيل : إنّي مثل معي ، وقيل أنى بفتح الهمزة . انظر تاج العروس ( أنى ) .
( 3 ) أخرجه البخاري برقم 7091 في كتاب التوحيد ، باب قول النّبي صلّى اللّه عليه وسلم رجل آتاه اللّه القرآن فهو يقوم به . . ومسلم برقم 815 في كتاب صلاة المسافرين ، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ، وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلّمها . وانظر ما سبق أن رواه المصنف بالرقمين 18 و 321 .
( 4 ) كتب في هامشه : « بلغت قراءة في التاسع والثلاثين » .
( * ) توفي سنة 549 . المنتظم 10 : 159 ، والتحبير 1 : 398 ، والمنتخب 1 :
139 / ب و 140 / أو الأنساب 1 : 338 ، ومرآة الزمان 8 : 69 ( مصورة ) ، واللباب 1 : 534 ، وطبقات السبكي 7 : 151 ، وطبقات الإسنوي 1 :
113 .