670 - حدثني عبد الرحمن بن عبد الساتر بن الحسن ، أبو محمد المقدسي قاضي دنيسر ، من حفظه بدنيسر « 1 »
قرية من ديار بكر ، قال : حدثني أبو القاسم مكيّ بن عبد السلام بن الرّميلي ، بباب الصّخرة المقدّسة ، في سنة خمس وثمانين وأربع مائة ، بإسناد يرفعه إلى أنس بن مالك ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال :
« يقول اللّه - عزّ وجلّ - لبيت المقدس : أنت شوعي فضائل بيت المقدس وشعشوعي « 2 » ، أنت نوري ونور نوري ، اخترعت اسمك من اسمي ؛ أنا القدّوس ، وأنت القدس . أنت المنشر ، وإليك المحشر . من مات حولك ، فكأنّما مات فيك ، ومن مات فيك ، فكأنّما مات في السماء ، ضمنت لمن سكنك أن لا يعوزه أيام حياته خبز البرّ والزيت » .
هذا حديث منكر ، ولم أسمع منه غيره .
671 - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد السّيّد بن محمد بن مدلّل ، أبو القاسم الغزال السّمسار ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا أبو الفوارس
هامش
- الأحكام ، باب الاستخلاف ومسلم في الصحيح برقم 1821 في كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش .
( 1 ) كذا ضبط اسمها في الأصل ، وقال ياقوت في الكلام عليها : « دنيسر بضم أوله بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة قرب ماردين بينهما فرسخان ، ولها اسم آخر : يقال لها قوج حصار ، رأيتها وأنا صبي وقد صارت قرية ، ثم رأيتها بعد ذلك بنحو ثلاثين سنة وقد صارت مصرا لا نظير لها كبرا وكثرة أهل وعظم أسواق . . » معجم البلدان 2 : 478 . وانظر تاريخ دنيسر ، المقدمة : 16 .
( 2 ) كذا في الأصل ويقال : هذا شوع هذا أي ولد بعده ولم يولد بينهما أحد ، والشعّ مصدر الشعاع ، فالأولى أن ترسم الكلمة الثانية هكذا « شع شوعي » .
انظر تاج العروس ، وأقرب الموارد ، ومحيط المحيط ( شعشع ) .