- رضي اللّه عنها - قالت :
صلاة صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في خميصة « 1 » لها أعلام ، فقال : « ألهتني أعلام هذه . اذهبوا بها ، وائتوني بأنبجانيّة « 2 » أبي جهم » .
أخرجاه « 3 » عن جماعة ، عن سفيان ، عن الزّهري .
584 - حدثنا عبد اللّه بن محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد أبو البركات بن أبي عبد اللّه بن أبي مسعود الفراوي « 4 » الصاعدي « * »
، إملاء بنيسابور في مسجد المطرز موضع أبيه محمّد رحمه اللّه ، قال : أبنا أبو نصر محمد بن سهل بن محمد السراج الشاذياخي « 5 » ، أبنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفراييني ، أبنا أبو عوانة الحافظ ، ثنا عليّ بن حرب ، ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي سنان - وهو
هامش
( 1 ) الخميصة ثوب خز أو صوف معلم . وقيل لا تكون خميصة إلا إذا كانت سوداء معلمة . النهاية في غريب الحديث 2 : 81 .
( 2 ) المحفوظ في الأنبجانية كسر بائها ، ويروى بالفتح ، وهي منسوبة إلى منبج المدينة المعروفة [ شمال سورية قرب حلب ] ، وهي كساء من صوف لا خمل له ولا علم ، وهي من أدون الثياب . إنما طلب النّبي صلّى اللّه عليه وسلم أنبجانية أبي جهم لأنه هو الذي كان أهدى الخميصة المعلمة إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فكره أن يؤثر رد الهدية في قلبه النهاية 1 : 73 .
( 3 ) فرواه البخاري من الطريق المذكور برقم 719 في صفة الصلاة ، باب الالتفات في الصلاة ، وأخرجه مسلم برقم 556 في كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب كراهة الصلاة في ثوب له أعلام .
( 4 ) هذه النسبة إلى فراوة ، قيدها السمعاني في الأنساب 9 : 256 بالضم ، وياقوت في معجم البلدان 4 : 245 بالفتح ، وترجم لأبيه وحفيده .
( * ) توفي سنة 549 . العبر 4 : 136 ، وسير أعلام النبلاء 20 : 227 ، والمنتخب 1 : 132 / أ ، ومرآة الجنان 3 : 295 ، وشذرات الذهب 4 : 153 .
( 5 ) هذه النسبة إلى شاذياخ محلة بنيسابور . ضبطها السمعاني بسكون الذال ، وياقوت بكسرها ، الأنساب 7 : 240 ، ومعجم البلدان 3 : 305 .