فأردت أن أدخلها ، فذكرت غيرتك يا أبا حفص » فبكى عمر ، فقال : أيغار عليك يا رسول اللّه ؟ !
أخرجه مسلم « 1 » عن جماعة ، عن سفيان .
556 - أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن مروان بن عبد الصمد ، أبو المعالي الدمشقي « * »
، إجازة ، وجدي القاضي ، أبو المفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز القرشي ، بقراءتي عليه ، قالا : أبنا أبو القاسم عبد الرزاق بن عبد اللّه بن الحسن بن الفضيل الكلاعي قال : أبنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد المجهّز البغدادي ، قراءة عليه في المسجد الجامع بدمشق ، ثنا الحسن بن جعفر السّمسار ، بالحربيّة ، ثنا محمد بن جعفر [ 90 / أ ] القرشي أبو نعيم / - وهو الفضل بن دكين - ثنا أبو معاوية عمرو بن عبد اللّه النّخعي ، ثنا أبو عمرو الشيباني ، حدثني صاحب هذه الدار - يعني عبد اللّه بن مسعود - قال :
مواقيت الصلاة سألت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه ! أيّ العمل أفضل ؟
قال : « الصلاة على ميقاتها ، قلت : ثم ما ذا ؟ يا رسول اللّه ! قال :
« برّ الوالدين » قلت : ثم ما ذا ؟ يا رسول اللّه ! قال : « أن يسلم الناس من لسانك ثم سكت ، ولو استزدته ، لزادني » .
صحيح من حديث أبي عمرو « 2 » ، وحسن من حديث أبي
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 2394 ، كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل عمر رضي اللّه تعالى عنه ، وانظر الحديث بكل طرقه في ترجمة عمر بن الخطاب في تاريخ مدينة دمشق للمصنف .
( * ) ولد سنة 440 ، ترجمه المصنف في تاريخ مدينة دمشق ( عبادة بن أوفى - عبد اللّه بن ثوب ) ص 343 ، وانظر مختصره 12 : 24 ، وتهذيبه 7 : 286 .
( 2 ) لكن العمل الثالث فيه هو « الجهاد في سبيل اللّه » لا « أن يسلم الناس من لسانه وقد سبق للمصنف أن أورده من طريقين . راجع رقم 482 .