أن يقضي خلقه قال : يا ربّ ذكر أو أنثى ؟ شقي أم سعيد ؟
فما الرزق ؟ وما الأجل ؟ فيكتبه كذلك في بطن أمّه » .
قال إسحاق : يريد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم .
أخرجاه « 1 » عن جماعة ، عن حمّاد .
553 - أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث ، أبو محمد بن أبي بكر السمرقندي « * »
، إجازة ، وأخوه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد « 2 » ، وأبو الفتح عبد اللّه بن محمد بن البيضاوي ، بقراءتي عليهما ، قالوا : أبنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه البزّاز ، أبنا عبيد اللّه بن محمد إسحاق ، أبنا عبد اللّه بن محمد البغوي ، ثنا هدبة بن خالد ، ثنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال :
لما قدم أهل اليمن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قالوا : ابعث معنا رجلا فضل أبي عبيدة يعلمنا . فبعث معهم أبا عبيدة بن الجرّاح ، وقال : « هذا أمين هذه الأمّة » .
هامش
( 1 ) فهو في صحيح البخاري برقم 312 كتاب الحيض ، باب مخلقة وغير مخلقة ، وبأرقام أخرى مبينة فيه ، وفي صحيح مسلم برقم 2646 في كتاب القدر ، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته .
( * ) ولد سنة 444 ، وتوفي سنة 516 . تاريخ مدينة دمشق ( عبادة بن أوفى - عبد اللّه بن ثوب ) ص 334 - 335 ، والمنتظم 9 : 238 ، والوافي بالوفيات 17 : 44 ، والكامل في التاريخ 10 : 605 ، والعبر 4 : 37 ، وسير أعلام النبلاء 19 :
465 ، وتذكرة الحفاظ 4 : 1263 ، والمستفاد 260 ، والبداية والنهاية 12 :
191 ، ومرآة الجنان 3 : 213 ، والنجوم الزاهرة 5 : 223 ، وشذرات الذهب 4 : 29 ، ومختصر تاريخ دمشق 12 : 22 ، وتهذيبه 7 : 285 .
( 2 ) سبقت الرواية عنه برقم 177 .