معاوية عنه « 1 » ، وذكر اللسان فيه غريب « 2 » .
557 - أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن حمّاد ، أبو إبراهيم الطهراني « * »
، من طهران أصبهان « 3 » ، إجازة ، قال :
أبنا أبو العباس أحمد بن عمر بن القاسم الطّهراني ، قراءة عليه ، وأنا حاضر
ح وأخبرنا أبو الخير شعبة بن أبي شكر قال : ثنا أبو منصور محمد بن أحمد القاضي
قالا : أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن خورشيذ قوله « 4 » ، ثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا أبو الأشعث ، ثنا حمّاد بن زيد ، عن ثابت البناني ، عن أنس قال :
ما مسست بيدي ديباجا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كفّ أدب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قطّ أطيب من ريح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ولقد خدمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عشر سنين ، فو اللّه ما قال لي أف قطّ ، ولا قال لشيء فعلته : لم فعلت كذا ؟
ولا لشيء لم أفعله : ألا فعلت كذا ؟
هامش
( 1 ) الحديث من طريقه في مجمع الزوائد 10 : 301 ، وفيه : « رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عبد اللّه النخعي ، وهو ثقة .
( 2 ) كتب في هامشه :
« بلغت قراءة في الثلاثين » .
( * ) روى عنه السمعاني في مشيخته . التحبير 1 : 361 .
( 3 ) طهران بالكسر ثم السكون وراء وآخره نون وهي عجمية ، وهم يقولون تهران قرية من قرى الري بينهما نحو فرسخ ، وهي قرية كبيرة منيعة كثيرة البساتين .
معجم البلدان 4 : 51 .
( 4 ) كذا كتب الاسم في هذا الموضع من الأصل ، وهو في سائر المواضع بلا واو بعد الخاء .