حسب وجمال « 1 » فقال : إنّي أخاف اللّه - عزّ وجل - ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » .
أخرجه مسلم « 2 » عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، هكذا . ورواه عبيد اللّه بن عمر ، عن خبيب وقال : عن أبي هريرة ، ولم يشك .
534 - أخبرنا طاهر بن محمد بن الحسن ، أبو تراب بن أبي طالب بن أبي زيد الحسيني العلوي أخو أبي الرضا حيدر « 3 » ،
بقراءتي عليه بجورجير محلّة بأصبهان ، أبنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه ، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن خرّشيذ قوله ، أبنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ ، ثنا عبد اللّه بن أسامة بن زيد بن الحكم بن عوانة الكلبي ، ثنا أبو سلمة - وهو موسى بن إسماعيل - ثنا وهيب - وهو ابن خالد البصري - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا خطب احمرّت عيناه ، وعلا صوته ، آداب الخطبة واشتدّ غضبه ، حتى كأنّه منذر جيش يقول : صبّحتكم مسّتكم « 4 » ، ثم يقول : « بعثت أنا والساعة كهاتين - وقرن بين إصبعيه الوسطى والتي تليها - صبّحتكم الساعة أو مسّتكم » ثم يخطب : « أما بعد ، فإنّ الهدي هدي محمد - عليه السلام - وشرّ الأمور محدثاتها ، وكلّ بدعة ضلالة » .
صحيح « 5 » .
هامش
( 1 ) ضببت اللفظة في الأصل .
( 2 ) صحيح مسلم ، الحديث رقم 1031 في كتاب الزكاة ، باب فضل إخفاء الصدقة . من الطريقين المذكورين في تعليق الحافظ ابن عساكر .
( 3 ) سبقت رواية المصنف عن أخيه حيدر برقم 379 .
( 4 ) في رواية الصحيح « صبحكم مساكم » أي أغار عليكم الجيش صباحا أو مساء ، وما في أصلنا على إضمار الغارة ، أي صبحتكم الغارة أو مستكم .
( 5 ) أخرجه مسلم برقم 867 في كتاب الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة ، -