عن شعيب ، عن الزّهري كما حكيته عن شعيب .
361 - أخبرنا حمد بن عليّ بن محمد ، أبو شكر الحبّال الأصبهاني « * »
، إجازة ، أبنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه التّاجر قال : ثنا سليمان بن أحمد بن أيّوب اللّخمي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزّاق ، عن ابن جريج ، أخبرني عطاء قال :
حضرنا مع ابن عبّاس جنازة ميمونة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : إذا جنائز رفعتم نعشها ، فلا تزعزعوا ، ولا تزلزلوا ، وارفقوا ، فإنّه كان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تسع ، فكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة . قال عطاء : فكانت التي لم يقسم لها صفيّة بنت حييّ .
متّفق على صحّته « 1 » .
362 - أخبرنا حمد بن أبي الفتح بن أبي بكر ، أبو شكر « 2 » المعروف بسيوده « * * » ،
بقراءتي عليه بأصبهان بسكة حران « 2 » من محلة
هامش
- فقط : « من ظلم من الأرض شيئا . . . » وهو برقم 2320 في المظالم ، باب إثم من ظلم شيئا من الأرض ، وأخرج قسمه الأول من حديث عبد اللّه بن عمرو ، وهو برقم 2348 في المظالم أيضا ، باب من قاتل دون ماله . وانظر تخريج الحديث بطرقه في جامع الأصول 2 : 743 ، الحديث رقم 1248 والتعليقات عليه .
( * ) كانت ولادته في حدود سنة 430 ، قاله السمعاني إذ ترجم له في التحبير 1 :
247 - 248 ولم يذكر وفاته .
( 1 ) أخرجه البخاري برقم 4780 في النكاح ، باب : كثرة النساء ، ومسلم برقم 1465 في كتاب الرضاع ، باب القسم بين الزوجات ، وبيان أن السنة أن تكون لكل واحدة ليلة مع يومها .
( * * ) توفي سنة 543 . الوفيات 137 وشهرته فيه « سيورة » ، والتحبير 1 : 246 وفيه « سيوذة » ، ومعجم البلدان ( حران ) .
( 2 ) بالضم وتخفيف الراء ويروى أيضا بتشديدها ، سكة معروفة بأصبهان . معجم البلدان 2 : 236 .