المتفيهقون « 1 » المتشدقون « 2 » » .
هذا حديث حسن على انقطاعه بين مكحول وأبي ثعلبة « 3 » .
359 - أخبرنا حمد بن رضوان بن عبيد اللّه « 4 » بن الحسين ، أبو غانم البردسيري الكرماني « * »
إجازة ، وأم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد بن البغدادي ، بقراءتي عليها بأصبهان ، قالا : أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم العيّار « 5 » ، قراءة عليه ، أبنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن مخلد المخلدي العدل ، أبنا أبو العبّاس السّرّاج ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا اللّيث بن سعد / ، عن نافع قال : [ 56 / ب ]
كان ابن عمر إذا جاء ذا الحليفة حاجّا أو معتمرا ، مكث بها حج ما بدا له ، فإذا أراد أن يركب ، دخل المسجد ، فصلى فيه ، ثم انطلق يقول : « لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . » وكان يقول : هذه تلبية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) هم الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم ، مأخوذ من الفهق وهو الامتلاء والاتساع . النهاية في غريب الحديث 3 : 482 .
( 2 ) المتشدقون هم المتوسعون في الكلام من غير احتياط واحتراز وقيل المستهزءون بالناس . النهاية 2 : 453 .
( 3 ) أخرجه أحمد في المسند 4 : 193 ، وأخرج شطره الأول فقط الخرائطي في مكارم الأخلاق . انظر المنتقى منه 29 ( 12 ) ، وورد الحديث في كنز العمال 3 : 15 برقم 5213 .
( 4 ) لفظ الجلالة مستدرك بين السطرين في الأصل .
( * ) ولد سنة 439 ، وتوفي سنة 521 . ترجمه السمعاني في التحبير 1 :
426 - 427 ، ونقل عنه ياقوت في معجم البلدان 1 : 377 ، وتصحف « حمد » فيه ، فغدا « أحمد » .
( 5 ) استدركت اللفظة في هامش الأصل .