1
281 - أخبرنا الحسن بن سليمان بن عبد اللّه ، أبو علي الفقيه الواعظ الشافعي « * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا الرئيس أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثّقفي ، قراءة عليه ، / ثنا أبو الفتح [ 44 / ب ] هلال بن محمد بن جعفر الحفّار ، ثنا الحسين بن يحيى بن عيّاش القطّان ، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، ثنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن سليمان ، عن عبد اللّه بن سرجس قال :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول إذا سافر : « اللهمّ إني أعوذ بك من أدعية السفر وعثاء السّفر ، وكآبة المنقلب ، ومن الحور بعد الكون « 1 » ، ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر في الأهل والمال » قيل لعاصم : ما الحور بعد الكون ؟ قال : كان يقال : حار بعد ما كان .
أخرجه مسلم في صحيحه « 2 » من طرق ، من حديث عاصم بن سليمان الأحول .
282 - أخبرنا الحسن بن سلامة بن ساعد ، أبو علي المنبجي الفقيه الحنيفي « * * » ،
بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أبنا أبو نصر محمد بن
هامش
( * ) توفي سنة 525 . ترجمته في تبيين كذب المفتري 318 - 320 ، والمنتظم 10 :
22 ، والوافي 12 : 33 ، واسم أبيه فيهما سلمان ، والبداية والنهاية 12 :
202 .
( 1 ) أي نعوذ بك أن تفسد أمورنا بعد صلاحها ، يقال : حار بعد ما كان أي أنه كان على حالة جميلة فرجع عنها . صحيح مسلم 2 : 979 ، واللسان ( حور ) .
( 2 ) الحديث رقم 1343 في كتاب الحج ، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره . وقد سبقت رواية المصنف له برقم 43 وستلي بالرقمين 688 و 996 .
( * * ) توفي سنة 532 أو 533 . ترجمته في الأنساب 5 : 388 ( دار الجنان ) ، والوافي بالوفيات 12 : 43 ، واللباب 3 : 259 ، ولسان الميزان 2 : 212 ، والطبقات السنية 3 : 61 ( 677 ) .