وهب الجهني ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - وهو الصّادق المصدوق -
قدر أنّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما - وقال محاضر : أربعين ليلة - ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث اللّه إليه ملكا ، فيؤمر بأربع كلمات ؛ يقال له :
اكتب رزقه وعلمه وأجله ، وشقيّ أم سعيد - زاد أبو بدر في حديثه ، ثم ينفخ فيه الرّوح - فإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنّة ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيختم له بعمل أهل النّار ، فيدخلها . وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيختم له بعمل أهل الجنّة ، فيدخلها .
صحيح . أخرجاه « 1 » من طرق .
269 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن زهرونة ، أبو محمد النّجّار « 2 » المؤذّن المديني « * » ، بجيّ « 3 » ، مدينة أصبهان ،
بقراءتي
هامش
- مضبوط في نسختنا - ابن المورّع - بالتشديد على صيغة اسم الفاعل - محدث مستقيم الحديث لا منكر له . كذا قاله الذهبي » .
( 1 ) أخرجه البخاري ؛ الحديث رقم 3036 كتب بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة ، وبأرقام أخرى مبينة فيه ، ومسلم برقم 2643 كتاب القدر ، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه وكتابه رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته ، وقد سبق للحافظ ابن عساكر أن أورد هذا الحديث في الترجمة رقم 91 .
( 2 ) لم تعجم الجيم في الأصل ولم تقيد بعلامة إهمال ، وكذلك الراء . وعمدتي في الإعجام ما جاء في التحبير .
( * ) كتب عنه السمعاني سنة 531 . قاله في التحبير 1 : 176 ، وفيه « زهرويه » بدل « زهرونة » .
( 3 ) جي بالفتح ثم التشديد الاسم القديم لمدينة أصبهان ، كانت كالخراب زمن ياقوت الحموي ، قال إنها تسمى عند العجم شهرستان ، وعند المحدثين المدينة وقد نسب إليها المديني عالم من أهل أصبهان . . معجم البلدان 2 : 202 .