السلاح - فلما أتاه ، ناداه أو « 1 » خرج إليه ، وهو متطيّب ، فلما أن جلس إليه ، وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة - قالوا : وريح الطّيب ينضح منه - قال : فذكروا له « 2 » ، فقال : عندي فلانة ، وهي من أعطر نساء النّاس . قال : تأذن لي فأشمّ ؟ قال : نعم . قال :
فوضع يده على رأسه ، فشمّه ، فقال : أعود ؟ قال : نعم ، فلما استمكن من رأسه ، قال : دونكم ، فضربوه ، حتى قتلوه .
أخرجاه في الصحيح « 3 » .
208 - أخبرنا بدر بن صالح بن عبد اللّه ، أبو النّجم الصّيدلاني البروجردي الرازاني « 4 » - محلة ببروجرد - الفقيه « * »
، إجازة كتب بها إلي من بروجرد ، قال : أبنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن عثمان بن محمد بن نغارة ، أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ ، بأصبهان ، ثنا أحمد بن كامل « 5 » بن خلف ، ثنا أبو قلابه - يعني عبد الملك بن محمد
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفوقها ضبة ، والأشبه أن يكون العطف بالفاء « فخرج » .
( 2 ) ضبب الموضع في الأصل ، والمراد أنهم ذكروا له ما يشمون منه من رائحة الطيب .
( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم 2375 ، كتاب الرهن ، باب : رهن السلاح ، ومسلم برقم 1801 في كتاب الجهاد والسير ، باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود .
( 4 ) هذه النسبة إلى رازان ، بعد الألف زاي وآخره نون كذا ضبطه ياقوت في معجم البلدان 3 : 13 .
( * ) توفي سنة 547 . ترجمته في الأنساب 6 : 41 ، وفي معجم البلدان 3 : 13 ( رازان ) وتصحف « بدر » فيه إلى « زيد » تتساوى في هذا طبعة لايبزيغ وطبعة بيروت ، وذكر ياقوت أن السمعاني ذكره في شيوخه ولم أجده في التحبير .
( 5 ) لم تتضح اللفظة في الأصل وهو أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي .
ترجمته ومصادرها في السير 15 : 544 .