الإمام أبي بكر محمد بن منصور السمعاني « * » ، بقراءتي عليه بمرو ، قال : أبنا أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر بن أسد الأسدي ، ببغداد ، قال : أبنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز قال : أبنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد المعروف بابن مأتي الكوفي - قدم علينا - قال : ثنا إبراهيم بن عبد اللّه العبسي القصّار ، أبنا وكيع بن الجرّاح ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
تفسير البقرة « يدعى نوح يوم القيامة ، فيقال له : هل بلّغت ؟ فيقول : نعم .
فيدعى قومه ، فيقال لهم : هل بلّغكم ؟ فيقولون : ما أتانا من نذير ، وما أتانا من أحد - قال - فيقال لنوح : من يشهد لك ؟ فيقول :
محمّد وأمّته . قال : فذلك قوله - عزّ وجلّ -
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
« 1 » ، قال : والوسط : العدل .
اتفقا على إخراجه « 2 » ، فروياه من حديث جماعة من أصحاب الأعمش ، عن الأعمش .
ذكر من اسمه بدر
207 - أخبرنا بدر بن ثابت بن روح بن محمد بن عبد الواحد ابن العبّاس بن جعفر ، أبو الرّجاء بن أبي الفتح بن أبي طاهر
هامش
( * ) توفي سنة 541 . ترجم له السمعاني في الأنساب 5 : 654 ( دار الجنان ) وهو مولى أبيه .
( 1 ) سورة البقرة 2 : من الآية 143 يليه قوله تعالى :لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً .( 2 ) أخرجه البخاري برقم 4217 ، في التفسير ، باب « وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس . . . ولم أعثر على هذا الحديث في صحيح مسلم » .