ولا إثم إلا أعطاه اللّه - عزّ وجلّ - بها إحدى خصال ثلاث : إمّا أن يعجّل له دعوته ، وإمّا أن يدّخر له في الآخرة ، وإما أن يدفع عنه من السّوء مثلها » قالوا : يا رسول اللّه ، إذا نكثر ! قال : « اللّه أكثر » .
هذا حديث حسن « 1 » محفوظ من حديث أبي المتوكّل عليّ بن داود النّاجي البصري « 2 » ، عن أبي سعيد .
197 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب ، أبو القاسم الكاغدي المديني الأصبهاني « * »
، إجازة ، أبنا محمد بن عبد اللّه بن ريذة التاجر ، قال : ثنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطّبراني ، ثنا الحسن بن عليّ بن زولاق المصري ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، ثنا أبو بكر بن عيّاش ، عن أبي حصين ، عن سعد بن عبيدة ، عن ابن عمر ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« صلاة اللّيل مثنى مثنى ، فإذا خشيت الصّبح ، فأوتر بواحدة » .
صحيح « 3 » من حديث عبيد اللّه بن عمر . غريب من حديث أبي
هامش
( 1 ) الحديث في مجمع الزوائد 10 : 148 ، وفي كنز العمال 2 : 70 برقم 3171 .
( 2 ) اضطرب رسم ( داود ) في الأصل . وهو علي بن داود ، ويقال ابن دؤاد - بضم الدال بعدها واو بهمزة - أبو المتوكل الناجي - بنون وجيم - البصري ، مشهور بكنيته . . مات سنة ثمان ومائة تقريب التهذيب 401 ( 4731 ) .
( * ) توفي سنة 514 . انظر ترجمته في التحبير 1 : 111 ، ونسبته الكاغذي إلى صنع الكاغذ وهو الورق ، الأنساب 5 : 18 ( دار الجنان ) ، وكثيرا ما ترد كلمة كاغد بالدال المهملة .
( 3 ) أخرجه البخاري برقم 460 في المساجد ، باب الحلق والجلوس في المسجد ، ومسلم برقم 749 كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، باب صلاة الليل مثنى مثنى ، والوتر ركعة من آخر الليل .