تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشيوخ — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

164 - أنشدني إبراهيم بن محمد ، أبو إسحاق الفراوي النّسوي الكاتب « * »

، بكاريز « 1 » من ناحية جام قال : أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن محمد العلائي الأبيوردي أستاذي ، للشيخ الإمام عبد القاهر بن الجرجاني الأديب ، في تلميذه الشيخ أبي عامر الجرجاني : [ من السريع ] رقاق
قد أصبح الناس وكلّ به * في طلب الآداب زهد القنوع لست ترى في الكلّ ذا همّة * يهزّه الحرص وفرط الولوع لكن ترى حين ترى قارئا * كالآكل الشيء على غير جوع « 2 » يجيء في فضلة وقت له * مجيء من شاب الهوى بالنّزوع تراه في جيئته مفكرا * في سبب يعجل أمر الرّجوع ثم ترى جلسة مستوفز « 3 » * قد شدّدت أحماله في النسوع « 4 » ما شئت من زهزهة « 5 » والفتى * بصقله ذاك كسقي « 6 » الزروع
[ 25 / أ ]

165 - / أنشدنا إبراهيم بن المتقن بن إبراهيم ، أبو إسحاق اللّخمي المغربي السّبتي « * * »

، بالمدينة بمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : أنشدنا
هامش
( * ) توفي سنة 519 . معجم الأدباء 2 : 14 . ( 1 ) لم تعجم الياء في الأصل ، وقد ورد ذكر كاريز في بلدان الخلافة الشرقية 457 . ( 2 ) شاب : خلط ، والنزوع مصدر نزع ينزع عن الأمر . كف وانتهى ، فهو متردد بين الرغبة في المجيء ليقال عنه متعلم وبين الرغبة عن العلم وما يتطلبه من جهد . ( 3 ) استوفز في قعدته إذا قعد قعودا منتصبا غير مطمئن قد تهيأ للوثوب والمضي . ( 4 ) النسوع : جمع نسع وهو سير يضفر على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال . ( 5 ) في مستدرك التاج نقلا عن الصاغاني : « الزهزاه المختال في غير مرآة » . ( 6 ) كان في الأصل « وابعى بمصقليا لسقي » ثم ضبب وأصلح في الهامش . ( * * ) ترجمته في الأنساب 7 : 26 .