السّنجي المروزي « 1 » قال : أبنا أبو بكر محمد بن الحسين بن جرير الدّشتي [ 15 / أ ] « 2 » القاضي « 3 » / أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشّيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أبنا يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
تفسير « إذا دخل أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النّار النار ، يجاء بالموت كأنّه كبش أملح ، فينادى : يا أهل الجنّة ! هل تعرفون هذا ؟
فيشرئبّون ، وينظرون ، وكلّهم قد رآه ، فيقولون : نعم ، هذا الموت . ثم يؤخذ ، فيذبح . ثم يقال : يا أهل الجنّة خلود فلا موت ، ويا أهل النّار خلود فلا موت . فذلك قوله :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ
« 4 » قال : أهل الدّنيا في غفلة » .
اتفقا على إخراجه ، فرواه البخاري « 5 » عن عمر « 6 » بن حفص ، عن أبيه ، عن الأعمش .
هامش
- التاريخ 10 : 439 ، والعبر 3 : 355 ، وسير أعلام النبلاء 19 : 216 ( 133 ) ، ومعرفة القراء 1 : 455 ( 396 ) ، والوافي بالوفيات 7 : 323 ، وغاية النهاية 1 :
101 ، والنجوم الزاهرة 5 : 195 ، وشذرات الذهب 3 : 41 .
( 1 ) ستلي رواية المصنف عنه برقم 1332 .
( 2 ) قبل بداية هذه الورقة في صورة الأصل ورقة تحمل الرقم 15 أيضا لكنها مقحمة هنا إقحاما وقد سبق أن رددتها إلى حاق موضعها . انظر التعليق رقم ( 3 ) خلال الترجمة رقم 51 .
( 3 ) نسبته إلى الدّشت بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره تاء مثناة من فوق . قال السمعاني في الأنساب 5 : 315 إنه سمع من أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم ، وانظر معجم البلدان 2 : 456 .
( 4 ) سورة مريم 19 : من الآية 39 وتتمتهاوَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ .( 5 ) في صحيحه برقم 4453 ، كتاب التفسير ، باب « وأنذرهم يوم الحسرة » ، كما أخرجه مسلم في صحيحه أيضا برقم 2849 كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء .
( 6 ) كانت في الأصل « محمد » ثم ضرب عليها وأصلحت في الهامش .