أخرجه مسلم « 1 » عن زهير بن حرب عن جرير .
86 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي العبّاس ، أبو نصر الفقيه الداري الإشكيذباني « 2 » ، - من أهل قرية الدّار من أعمال بوشنج « 3 » -
بقراءتي عليه في المسجد الجامع بهراة « 4 » ، قال : أبنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن سهل بن عليّ الواسطي ثم الهروي ، أبنا أبو علي منصور بن عبد اللّه بن خالد بن أحمد بن خالد بن حمّاد الذّهلي الخالدي ، ثنا عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب الواسطي ، ثنا شعيب بن أيّوب الصّريفيني ، ثنا أبو يحيى الحمّاني - يعني عبد الحميد بن عبد [ 14 / أ ] الرحمن - عن أبي حنيفة ، عن سفيان الثّوري ، عن / زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس .
طهارة أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلم توضّأ مرّة مرّة .
حسن من حديث أبي حنيفة عن سفيان . وهو صحيح من
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 2816 ( 74 ) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله ، بل برحمة اللّه تعالى .
( 2 ) هذه النسبة إلى إشكيذبان بكسر أوله والكاف وياء ساكنة ، وفتح الذال المعجمة وباء موحدة وألف ونون قرية بين هراة وبوشنج ، وهي نفسها قرية الدار ، راجع معجم البلدان 1 : 199 ، والأنساب 5 : 252 ( الداري ) .
( 3 ) لم تعجم الشين في الأصل ، وبوشنج بفتح الشين وسكون النون وجيم بليدة من نواحي هراة . . أما بوسنج بالسين فقرية من قرى ترمذ . انظر معجم البلدان 1 : 508 وستكرر بوشنج والبوشنجي كثيرا فيما يلي من هذا الكتاب مهملة السين فأعجمها أحيانا دفعا للالتباس .
( 4 ) هراة بالفتح مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان رآها ياقوت الحموي عامرة زاهرة ثم خربها التتر سنة 618 ، قلت وهي التي تعرف اليوم باسم « أرارات » في أفغانستان .