أنه قد دبّره ، وأنه ليس له مال غيره . قال : « من يشتريه منّي ؟ » فاشتراه نعيم بن النّحّام « 1 » ختن عمر بن الخطاب . بثمانمائة درهم ، فقال : « أنفق على نفسك ، فإن فضل فضل ، فعلى أهلك ، فإن فضل فضل ، فعلى قرابتك ، فإن فضل فضل ، فأنفقها « 2 » ها هنا وها هنا » .
صحيح أخرجه مسلم « 3 » عن قتيبة ومحمد بن رمح ، عن ليث بن سعد ، عن أبي الزبير .
85 - أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن بشر ، أبو محمد بن أبي الحسين الطوسي النّوقاني ،
بقراءتي عليه بنوقان « 4 » مدينة بطوس ، قال : أبنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد بن فرخزاذ الطّوسي الفرخزاذي ، قراءة عليه بنوقان ، قال : ثنا الإمام أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزّيادي ، إملاء ، أبنا حاجب بن أحمد الطوسي ، أبنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، أبنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
« ليس أحد ينجيه عمله » قالوا : ولا إيّاك يا رسول اللّه ؟ ! قال : عدم الاتكال على الأعمال « ولا إيايّ إلا أن يتداركني اللّه منه برحمة » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول وفي صحيح مسلم ، وقالوا : هو غلط ، وصوابه نعيم النحام ، سمي بذلك لقول النّبي صلّى اللّه عليه وسلم : « دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة لنعيم » والنحمة الصوت ، وقيل : هي السعلة ، وقيل هي النحنحة . صحيح مسلم 3 : 1289 .
( 2 ) ضببت الكلمة في الأصل ، إشارة إلى أن الأقرب أن تكون « فأنفقه » .
( 3 ) في صحيحه برقم 997 كتاب الزكاة ، باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة ، وتكرر بالرقم نفسه في كتاب الأيمان ، باب جواز بيع المدبر .
( 4 ) نوقان بالضم والقاف وآخره نون إحدى قصبتي طوس ، لأن طوس ولاية ولها مدينتان . معجم البلدان 5 : 311 .