لم يروه عن صخر غير عمارة ، تفرّد به يعلى بن عطاء عنه « 1 » .
43 - أخبرنا أحمد بن عبيد اللّه بن عبد الملك بن أحمد ، أبو المكارم بن الشهرزوري ،
بقراءتي عليه ببغداد ، أبنا نصر بن أحمد بن عبد اللّه بن البطر ، أبنا عبد اللّه بن عبيد اللّه أبو محمد المؤدب ، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أبنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا يحيى - يعني ابن سعيد - عن ابن عجلان قال : حدثني سعيد ، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم
[ 8 / ب ] أدعية السفر أنه كان إذا سافر ، قال : « اللهمّ إنّي / أعوذ بك من وعثاء « 2 » السّفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال . اللهمّ أنت الصّاحب في السّفر ، والخليفة في الأهل . اللهمّ اطو لنا الأرض ، وهوّن علينا السّفر » .
هذا حديث حسن من حديث محمد بن عجلان المديني « 3 » ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري .
أخرجه النسائي « 4 » عن يعقوب الدورقي هذا .
44 - أخبرنا أحمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عمر بن عيسى بن إبراهيم بن
هامش
( 1 ) الحديث في مسند أحمد 3 : 416 ، 417 ، 431 ، و 4 : 384 ، 390 ، وأخرجه الترمذي برقم 1212 بيوع ، وأبو داود برقم 2606 جهاد ، وابن ماجة برقم 2236 تجارات .
( 2 ) وعثاء السفر أي شدته ومشقته ، مجاز ، وأصله من الوعث ، وهو الرمل ، والمشي فيه يشتد على صاحبه ويشقّ . يقال : رمل أوعث ، ورملة وعثاء .
النهاية 5 : 206 . وانظر أساس البلاغة ولسان العرب وتاج العروس ( وعث ) .
( 3 ) استدركت « المديني » في هامش الأصل .
( 4 ) في عمل اليوم والليلة 348 ( 500 ) ما يقول إذا أراد سفرا .