المحاسن بن الحلاوي ، قراءة عليه وأنا أسمع بأصبهان ، قال : أبنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، قراءة عليه ، قال : أبنا أبي ، أبنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ، ثنا أبو بشر الهيثم بن سهل ، ثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه بن مسعود قال :
تحريم الكلام في الصلاة كنّا إذا سلّمنا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو يصلي ، يردّ علينا ، فلمّا قدمنا من أرض الحبشة ، سلّمنا عليه ، فلم يردّ علينا ، فقلت :
يا رسول اللّه ! كنّا إذا سلّمنا عليك ، رددت علينا ، فلمّا رجعنا من عند النّجاشيّ لم تردّ علينا ؟ ! قال : « إنّ في الصّلاة لشغلا » .
متّفق على صحته . أخرجاه « 1 » عن جماعة ، عن ابن فضيل .
46 - أخبرنا أحمد بن عبيد اللّه بن محمد بن أبي الفتح ، أبو غالب المعيّر « 2 » « * » ، في كتابه إليّ من بغداد ، وأخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين ،
بقراءتي عليه ، قالا : أبنا أبو طالب
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم برقم 538 كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته ، والبخاري برقم 1141 العمل في الصلاة ، باب ما ينهى من الكلام في الصلاة ، وبرقم 1158 باب لا يرد السلام في الصلاة ، وبرقم 3662 فضائل الصحابة ، باب هجرة الحبشة .
وستتكرر رواية الحديث من طرق أخرى انظر رقم 218 و 1239 .
( 2 ) في الأصل « المعبر » بالباء الموحدة ، والصواب ما أثبته . قال ابن السمعاني :
« المعير بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التحتانية وكسرها وفي آخرها الراء ، هذه الصفة لمن يحفظ عيار الذهب حتى لا يخالطوا به الغش ، ويقال له المعير والصحيح المعاير ، ولكن اشتهر على هذا الوجه » : الأنساب 357 ( ط . بريل ) - 5 : 349 ( ط . دار الجنان ) .
( * ) عاش ثمانين سنة وتوفي سنة 508 . غاية النهاية 1 : 79 ( 358 ) ، ولقبه فيه « المعاير » وسير أعلام النبلاء 19 : 313 ( 199 ) ، وتبصير المنتبه 4 :
1271 ، وتوضيح المشتبه 8 : 195 .