مسعود ، ولم ينسب زيادا . والمحفوظ في حديث شريك « 1 » . .
/ عن عبد الكريم بن مالك ، وكان عالما بحديثه . فأما سفيان [ 3 / ب ] فاختلف عنه فيه ؛ فرواه أبو أحمد محمد بن عبد اللّه الزبيري عنه ، كما قال شريك وعبيد اللّه . ورواه يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن كثير العبدي عنه ، فقالا فيه : « ابن أبي مريم » كما قال عبد اللّه بن محمد ، عن علي بن الجعد . ورواه قبيصة بن عقبة عنه ، ولم ينسبه .
ورواه سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم ، وقال : « ابن أبي مريم » . ورواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد الكريم ، فاختلف عنه فيه ؛ فروي عنه ، عن زياد بن أبي مريم ، عن عبد اللّه أنه قال :
« النّدم توبة » ولم يذكر فيه ابن معقل ووقفه ، وروي عنه ، عن عبد الكريم ، عن أبي عبيدة بن عبد اللّه ، عن ابن مسعود ، من قوله ، من غير ذكر زياد في الإسناد .
والصواب قول من قال : « زياد بن الجراح » ، كذلك قال عليّ بن المديني ويحيى بن معين . واللّه أعلم . وكلا القولين عن معمر خطأ .
9 - أخبرني أحمد بن حامد بن أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود بن عبد اللّه بن إبراهيم بن خرة بن خالد بن العوّام بن الفضيل بن عمرو بن الزّبرقان بن كلدة بن أبيّ بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف
، أبو
هامش
( 1 ) السطر الأخير من الصفحة مخروم من الأصل وفيه أحد أسانيد هذا الحديث تمهيدا لكلام المصنف على اختلاف الرواة في إسناده وفي تحديد المقصود بزياد ، هل هو ابن أبي مريم أو ابن الجراح ، وانظر ميزان الاعتدال 2 : 93 .