تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
فسقيا ورميا لأيامها * وحبل وصالي لم يقطع
68 / 22
فسوف أشكر ما يأتيه من كرم * علامة العلماء الألمعي معي
58 / 13
فسيروا فلا مروان للقوم إذ غدوا * وللركب إذ أمسوا مكلين جوعا
57 / 310
فشتان ما بيني وبينك إنني * على كل حال أستقيم وتظلع
45 / 112
فصادف فرصته فدنا * ولم تلتذ بالجرع
43 / 24
فصممت الآذان من بعد مصعب * ومن بعد عبد الله والأنف أجدع
28 / 255
فطورا تبكى ساجدا متضرعا * وطورا يناجي الله وسنان راكعا
56 / 353
فعشنا بخير في الحياة وقبلنا * أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا
16 / 257
فعل الصبا مني السلام موليا * عن قبره مترحما استرجع
7 / 58
فعل الصبا مني السلام وأهله * ما بعد ذا لي أن أخلد مطمع
7 / 58
فغيفة فالأخياف أخياف ظبية * بها من لبينى مخرف ومرابع
49 / 382
ففدا القب منهما في بلاء * وعذاب ما بين قرص ولذع
35 / 397
فقاسيت منها ما علمت ولم أزل * أضارع حتى كدت الموت أضرع
12 / 154
فقد جظت يا بن يحيى البلاد * وكل إلى ملكه أنزع
9 / 112
فقد كان ساكنها ناعما * له محضر وله مربع
9 / 110
فقد كنت أبكي والنوى مطمئنة * بنا وبكم من علم ما البين صانع
49 / 382
فقد لقلبي كيف إذ شطت النوى * وعلقت ما علقت منهن تصنع
54 / 53
فقد نزلت إليه مفردا وحدا * كغرض النبل ترميني العداة معا
34 / 333
فقد يرى الله أني قد أحبكم * حبا أقام جواه بين أضلاع
11 / 272
فقل لخراسان تغش الطري * ق فقد جاءها الحكم المقنع
9 / 112
فقلت ولم أملك سوابق عبرة * نطقن بما ضمت عليه ضلوع
17 / 250
فقلت بالشام إخوان ذوو ثقة * ما لي من دونهم ري ولا شبع
38 / 189
فقلت لكأس ألجميها فإنما * حللت الكثيب من زرود لأفرعا
18 / 413
فقلت لها لا تهزئي بي فقلما * يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا
29 / 371
فقلت ولم أملك سوابق عبرة * نطقن بما ضمت عليه ضلوع
33 / 333
فقلت وما أنت بنافعة لنا * ألا ليت أياما مضين رواجع
40 / 482
فقلدوا أمركم لله دركم * رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا
12 / 425
فقلدوا أمركم لله دركموا * رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا
61 / 293
فقمت ولم أخلا بشيء ولم أصن * كلامي وخير القول ما صين أو نفع
25 / 205
فقولا لهذا اللائمي اليوم أعفني * فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا
11 / 371
فكأنها فلك يدور وعلوه * يرمي القرار بكل نجم طالع
67 / 264
فكان له ذو العرش طالب وتره * لموسى وموسى شاكر للصنائع
23 / 403
فكر الخيول كرة أثقفهم * وشد بأولاها على ابن مطيع
33 / 355