تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
طال البكاء فلم يرحم تضرعهم * هيهات لا رقة تجزي ولا جزع
32 / 473 ، 32 / 474
طعنا زيادا في استه وهو مدبر * وثورا أصابته السيوف القواطع
46 / 331
طغا صالح لا قدس الله صالحا * على ملك ضخم العلى والدسائع
23 / 402
طغى وبغى جهلا وتركا وعرة * فأورد مولاه كربة المسارع
23 / 402
طيبة أرضها مباركة * باليمن والسعد أخذ طالعها
2 / 271
ظعنت بقلب امرئ موجع * أخي جزع حيث لم يجزع
68 / 21
ظواهرها حكم ومستنبطاتها * لما حكم التفريق فيه جوامع
51 / 438
العبد عبد النفس في شواتها * والحر يشبع مرة ويجوع
32 / 468
عجب لقلب متيم أحبابه * ساروا وخلف كيف لا يتصدع
33 / 286
عجوز بأرض الرقتين وحيدة * لنأيك بالأهواز ضاف بها الذرع
10 / 375 ، 52 / 154
عذنا بذي العرش أن نبقى ونفقدهم * وأن نكون لراع بعدهم تبعا
40 / 129 ، 40 / 130
عذيري من أخ إن أدن شبرا * يزدني في مباعدة ذراعا
43 / 515
عشية ضحاك بن سفيان معتص * بسيف رسول الله والموت كانع
26 / 416
عشية مالي حيلة غير أنني * بلقط الحصى والخط في الدار مولع
48 / 184
عصيت بني أمية إذ أتاهم * سواي من القبائل للمطامع
53 / 261
عفا سارف من أهله فسراوع * فوادي قديد والتلاع الدوافع
49 / 381
عقدنا له محكمات العهود * طوعا وكان لها موضعا
36 / 238
علاه عامر لما التقينا * بقطاع فأسرع في النخاع
61 / 395
العلم عن من ليس يزكوا بمثله * واسمع لغات العلم ما أنت سامع
23 / 109
على ابن حواري النبي تحية * من الله إن الله يعطي ويمنع
28 / 255
على الدهر فاعتب إنه غير معتب * وفي غير من قد وارت الأرض فاطمع
8 / 4 ، 8 / 7
على الذي سيق القوام ضاحية * بالأجر والحمد حتى صاحباه معا
38 / 197
على حين عاتبت المشيب على الصبا * وقلت ألما تصح والشيب وازع
48 / 162
على كل طرف شديد القفار * سلهبه رائعه
68 / 100
عليك بتقوى الله في الأمر كله * وكن لوعيد الله تخشى وتضرع
12 / 153
عليها قروم من قضاعة سادة * لهم شيم محمودة ودسائع
62 / 372
عند الملوك منافع ومضرة * وأرى البرامك لا تضر وتنفع
24 / 414
عنوا قادة للناس بطحاء مكة * لهم وسقايات الحجيج الدوافع
59 / 428
عهدنا بذي العرش أن نحيا أو نفقده * وأن نكون لراع بعده تبعا
38 / 197
غدا في ظلال ندى جعفر * يجر ثياب الغنى أشجع
9 / 112
غدا يتفرق أهل الهوى * ويكثر باك ويسترجع
9 / 110
غداة فشت شمل الوصال * فمن يثر باك ومسترجع
68 / 22
غدوا وغدت غزلانهم وكأنهم * ضوامن غرم أزهن تبيع
42 / 507