تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
فلو لا دموعي كتمت الهوى * ولولا الهوى لم يكن لي دموع
33 / 332
فلي أبدا قلب كثير نزاعه * ولي أبدا نفس كثير ولوعها
11 / 422
فليت المنايا كن خلفن عاصما * فغشنا جميعا أو ذهبن بنا معا
25 / 274
فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا * فلا زيادة شيء فوق ما صنعا
53 / 434 ، 53 / 435
فما أرى قيمة الدنيا وإن عظمت * أن يأتي الحر ما من نفسه يضع
41 / 432
فما أنا إن بانت لبينى بهاجع * إذا ما اطمأنت بالرجال المضاجع
49 / 394
فما القيد أبكاني ولا الشجن شفني * ولكنني من خشية النار أجزع
34 / 442
فما القيد أبكاني ولا القتل شفني * ولا أنني من خشية الموت أجزع
9 / 197
فما برح المسعى لدن أن مشت به * إلى الحول ريا المسك منه تضوع
54 / 53
فما عرجوا حين ناديتهم * وقد قتلوك وما ودعوا
9 / 110
فما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في المجمع
26 / 415
فما كنت إلا والها بعد زفرة * على شجوها بعد الحنين المرجع
8 / 7
فما لليمامة من ملجأ * سوى السمع لله والطاعة
16 / 255
فما من حبيب دائم لحبيبه * ولا صاحب إلا به الدهر فاجع
49 / 382
فما نبالي إذا بلغن أرحلنا * ما مات منهم بالمرمات أو طلعا
59 / 230
فما يرفع الناس من حطه * ولا يضع الناس من يرفع
9 / 111
فمات حميدا مسلم بن خويلد * لأهل التقى والحزم والحلم فاجعا
56 / 353
فمادت الأرض أو كادت تميد بنا * كأن أعين من أركانها انقلعا
59 / 230 ، 59 / 232
فما ذا عسيتم أن تقولوا لأختكم * سوى عذلكم أو منع من كان مانعا
11 / 371
فمن بك علم الشافعي أمامه * فمرتعه في باحة العلم واسع
51 / 438
فمن خان لم يضرر أمينا يخونه * فقيرا ولكن جنب من خان أضرع
54 / 53
فمن علقت يداي فبين راد * ومأسور يئن من الجوامع
53 / 261
فمن وزير للوصي عليهم * وكان لهم في الناس خير شفيع
33 / 355
فمن يعادلنا في ذاك نعرفه * فيرجع القول والأخبار تستمع
10 / 273
فها أنت تبكي وهم جيرة * فكيف يكون إذا ودعوا
9 / 110
فها هي ذي كالشن بين ترائب * ينحن عليها لا حسيس ولا سمع
52 / 154
فهب لنا التباعه
53 / 101
فهل تنفعني عبرة إن سفحتها * لفقد أناس فارقونا فودعوا
16 / 336
فهم إذا اختبرتهم * طبائع الصنائع
61 / 238
فهناك إذ نصر النبي على القنا * عقد النبي لنا لواء يلمع
26 / 421
فهناك تعرف ما ارتفا * ع هوى أخيك وما اتضاعه
38 / 95
فوا حزني لو ينفع الحزن أهله * ويا جزعي ، إن كان للنفس مجزع
11 / 278
فوالله ما يدري كرم وصلته * أيناك إذ باعدت أم يتضرع
69 / 214