تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
سلام ليت لسانا تنطقين به * قبل الذي نالني من حبله قطعا
32 / 211
سماء من الدمع منهلة * على صحن خدي لم تقلع
68 / 22
سميا نبي الله سماهما به * أب لم يكن عند النوائب أخضعا
52 / 263 ، 52 / 264
سوف أرويكم حديثا * قد سمعناه سماعا
68 / 243
سوى أن قوما كنت أخشى عليهم * إذا مت أن يعطوا الذي كنت أمنع
9 / 197
سيسمع في الخليع من الخليع * بديع جاء من رجل بديع
18 / 122
سيعلم دهري إذ تنكر أنني * صبور على نكرائه غير جازع
43 / 274
شديد العقاب على عفوه * إذا السوء ضمنه الأخدع
9 / 112
شربت خوف بني المهلب بعد ما * نظروا السبيل بسم موت ناقع
15 / 194
شريت الصبا والجهل بالحلم والتقى * وراجعت عقلي والحليم المراجع
65 / 165
شعثت عليك الصدر يوم لقيتهم * وصيرهم من بعد قتلهم جدعا
67 / 283
شفى النفس من قد بات بالقاع مسندا * تضرج ثوبيه دماء الأخادع
29 / 29 ، 29 / 31
شفيت فما طول اشتياقي إلى التي * سبتني فعيني تستهل وتدمع
69 / 211
شفيع الجود ما للجود حقا * سواه إذ تولا من شفيع
19 / 488
شم ما غير محمود لقاهم * وسعيهم كان سعيا غير دعداع
24 / 399
شهدت بأن أمك لم تباشر * أبا سفيان واضعة القناع
65 / 179
شيعته ثم انصرفت موليا * عن قبره مترحما استرجع
7 / 58
صادف در السيل درأ يدفعه * يهيضه حينا وحينا يصدعه
17 / 294 ، 17 / 298
صبرت على ما لو تحمل بعضه * جبال شروري أصبحت تتصدع
17 / 438
صبرت وكان الصبر خير مغبة * وهل جزع يجدي علي فأجزع
16 / 337 ، 17 / 438
صحبت فلم أذمم وما ذم صحبتي * وكان لخلات المكارم جامعا
56 / 353
صخب الشوارب لا يزال كأنه * عبد لآل أبي ربيعة مسبع
11 / 445
صدت بثينة عني أن سعى ساع * وآيست بعد موعود وإطماع
11 / 272
صف للأحبة ما ترى * من فعل بينهم معي
7 / 214
صلى الذي الصلوات الطيبات له * والمؤمنون إذا ما جمعوا الجمعا
38 / 197
صم عن مسمع الخنا وتراه * حين يدعى للمكرمات سميعا
15 / 154
صنعت فلم يصنع كصنعك صانع * وما يصنع الأقوام فالله أصنع
16 / 268
صنوان لا يستتم حسنهما * إلا يجمع لذا وذاك معا
20 / 14
صونوا جيادكم وآجلوا سلاحكم * ثم أفزعوا قد ينال الأمر من فزعا
61 / 293
ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم * عني فألبسني فثوبك أوسع
27 / 332
ضامنه الحمال فالق من * أكتاف نجد فالكا الوجد والجزعا
36 / 140
طاب أصول مجدكم في هاشم * وطال فيها عودنا وفرعا
7 / 214
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا * وحيل بيني وبين النوم فامتنعا
38 / 196
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 415 | ابن عساكر / يحب الدين أبي سعيد عمر بن علامة العمروي