تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقد كان مات الجود حتى نشرته * وأذكيت نار الجود والجود خامد
16 / 126 ، 38 / 188
وقد كنت جلدا ثم أوهنني الهوى * وهذا الهوى ما زال يستوهن الجلدا
5 / 241
وقد مر الذي أصبحت فيه * على مروان ثم على سعيد
7 / 264
وقد نزلت منه على آل يثرب * ركاب هدى حلت عليهم بأسعد
3 / 326 ، 3 / 330 ، 3 / 333 ، 3 / 333 ، 3 / 333 ، 12 / 360
وقد نزلت منه على أهل يثرب * ركاب هدى حلت عليهم بأسعد
3 / 333 ، 3 / 333
وقد نلت ما كنت أملته * بحظ سعيد وجد رشيد
22 / 333
وقد وأبيك الخير شرفت منطقي * بذكرك واستيقنت مجدا وسؤددا
13 / 75
وقد ولت الدنيا وأدبر خيرها * وقد ملها من كان يوقن بالوعد
44 / 480
وقصرية أبصرتها فهويتها * هوى عروة العذري والعاشق الهندي
13 / 426
وقصيدة قد بت أجمع بينها * حتى أقوم ميلها وسنادها
40 / 128
وقلبك ما مدحت زناد كأب * لأخرج وري آبيه صلود
7 / 77
وقلت لصحبتي أدنوا ركابي * أفارق بطن مكة في سواد
28 / 261
وقلت له تحفظ من قريش * ورقع كل حاشية وبرد
18 / 271
وقلت امرؤ غمر العطيات ماجد * متى ألقه ألق الجواري أسعدا
7 / 205
وقلنا بأرض الجامعين وبابل * وقد أفسدت فيها الأعاريب والكرد
18 / 299
وقولا تركنا العامري مكبلا * بكل هوى من حبه مضمرا وجدا
70 / 295
وقيع الكلبتين له سقيف * ينوء بقدحه عين سديد
23 / 475
وكأن أصحاب النبي عشية * بدن تنحر عند باب المسجد
39 / 534 ، 39 / 534
وكأنما أنقاسه من شعره * وكأنما قرطاسه من خده
5 / 242
وكأنه من دير هزقل مفلتا * حردا يجر سلاسل الأقياد
11 / 148
وكأنها كحل تبدى حسنه * ما بين أجفان الليالي السود
62 / 136
وكان ابن عم المرء يحمي ذماره * ويمنعه حين الفرائص ترعد
21 / 107
وكان دمع القوم يجلى به * سواد تلك الدرج السود
66 / 150
وكان عذاري عندها عذر وصلها * فشاب فصار العذر في صدها عندي
52 / 356
وكان كحية رقيت فصمت * على الصادي برقيته المعيد
7 / 77
وكان لنا أصدقاء حماة * وأعداء سوء فما خلدوا
32 / 388
وكانا كما سماهما الله رائعا * وعبدا نشدناه البيان فأنشدا
50 / 129
وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانه * ولكن أمر الله اهدى لك الردا
38 / 72
وكانوا غرزوا في الرمل بيضا * فأمسكه كما غرز الجراد
17 / 265
وكتبك فهي أبهى ما أراه * وأجلب للسرور إلى الفؤاد
36 / 442
وكتمانك المعروف أول كفره * وإظهاره من شكره لأخي الرفد
65 / 198