تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وشد بالسيف على الأعادي
48 / 455
وشد علي في يديه بعروة * وحبلين من مجد أغير وأحصدا
7 / 206
وشق له من اسمه ليجله فذو * العرش محمود وهذا محمد
3 / 32 ، 3 / 33
وشيد عبد الله إذ كان مثلها * وشد بأطناب العلى فتشيدا
7 / 206
وصاحب أثقل من أحد * جلوسه جهد من الجهد
56 / 265
وصاحب كالدمل الممد * حملته في رقعة من جلدي
40 / 485
وصاحب لا يمل الدهر صحبته * يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهد
8 / 93
وصبر إذا حاولت أثنى عنانه * ليصحب طوعا صد وهو كنود
60 / 357
وصحيح أضحى يعود مريضا * هو أدنى للموت ممن يعود
40 / 122
وصحيح أمسى يعود سقيما * وهو أدنى إلى الموت ممن يعود
40 / 121 ، 40 / 122
وضدان في حبيط قلبي ومقلتي * فهذا له مخف وهذا له مبدي
6 / 413
وطول مقام المرء بالحي مخلق * لديباجتيه فاغترب تتجدد
12 / 25
وطول مقام المرء في الحي مخلق * لديباجتيه فاغترب تتجدد
12 / 26
وطوى الطراد مع القياد بطونها * طي التجار بحضر موت يرودا
61 / 292
وطيبوه فما ضنوا بطيبهم * طيبا لعمرك لم تمدد إليه يدا
41 / 519
وظني حيث حلت العيس رحلي * ووسادي النراح وهو مهادي
63 / 200
وظيفتنا مائة للغريب * في كل يوم سوى ما يفاد
41 / 305
وعاذلوني ألحوني في محبتها * يا ليتهم وجدوا مثل الذي أجد
11 / 270
وعاملت مولاك الكريم مخالص * بقول الإمام الشافعي المؤيد
37 / 296
وعبد العزيز قد ولدنا ومصعبا * وكلب أب للصالحين ولود
58 / 213
وعرفت تمويه الخيال لأنه * أمسى يبيح نوال ممنوع الجدا
36 / 337
وعش عيشا جديدا كل يوم * فريد العين بالعيش الجديد
43 / 150
وعشت سبعا بعد مجرى داحس * لو كان للنفس اللجوج خلود
37 / 160
وعشت مبلغا ما تشتهيه * من الدنيا على رغم الأعادي
36 / 442
وعلت عروق بني الزبير من الثرى * حتى رجعن إلى جمام المورد
58 / 259
وعلت علو الشمس في غلوائها * حين استقل على دماغ الأصيد
58 / 257
وعلمت حتى ما أسائل واحدا * على علم واحدة لكي أزدادها
40 / 128
وعلي بن سليمان * رمى كلبا فصاده
41 / 518
وعمرت أرض المسلمين فأقبلت * وكففت عنها من أراد فسادها
38 / 198
وعمرك غنم إن غفلت ومهلة * يسير ويفنى دائما ويبيد
49 / 55
وعندي من الآراء والعزم صارم * متى أنتضيه ليس ينبو له حد
18 / 299
وعين تصبابي وتدعو الفتى * لما غيره للفتى أرشد
45 / 103
وغبرت أعوله وقد أسلمته * لشبا الأماعز والصفيح المسند
54 / 216