ولا تبخلي عيني بدمعك إنه * متى تسبلي لي يرق دمعي وتجمد
8 / 203
ولا تسامت بي الدنيا إلى طمع * يوما ولا غرني فيها المواعيد
13 / 8
ولا تشعرن النفس بأسا فإنما * يعيش بجد عاجز وجليد
25 / 207
ولا تعدم خلائق مكرمات * سبقت بها الورى سبق الجواد
36 / 443
ولا تقطع فداك أخوك برا * تواصله على وجه افتقاد
36 / 442
ولا تقيلن منهم عثرة أحد * فكهلهم وفتاهم حية الوادي
20 / 150
ولا تمهل الأعداء يوما بقدرة * وبادرهم أن يملكوا مثلها غدا
32 / 338
ولا تنسى الذي أسدى إليكم * الوساسن إذ بعث الخيودا
23 / 406
ولا خلت منك أوطان بك اعتصمت * لولاك ما استوطنت روح بها جسدا
53 / 113
ولا رجعت ركائبهم إليهم * إذا قفت في يوم التناد
25 / 208 ، 37 / 451
ولا زالت سعودك في ترق * وجدك كل يوم في ازدياد
36 / 442
ولا سليمان إذ تجري الرياح له * والأنس والجن فيما بينهم برد
44 / 316
ولا سليمان إذ دان الشعوب له * والجن والإنس تجري بينها البرد
63 / 26
ولا فقد الماضون مثل محمد * ولا مثله حتى القيامة يفقد
10 / 143
ولا في الاثنين والثلاثا ولا ألم * ستقبل الأربعاء ذي النكد
32 / 129
ولا كردك مالي بعد ما كربت * تبدى الشماتة أعدائي وحسادي
46 / 102
ولا مرحبا بالشيء يبعد نفعه * ولا لذة إدراكها بالتشدد
33 / 442
ولا مطر المروان بعدك قطرة * ولا اخضر بالمروين بعدك عود
57 / 172
ولا ملق لذي الودعات سوطي * لألهيه وريبته أريد
46 / 471
ولا يحسب الأعداء عزلك مغنما * فإن إلى الإصدار عاقبة الورد
56 / 462
ولرب عود قد يشق لمسجد * نصفا وسائره لحش يهود
35 / 326
ولرب واضحه العوارض حرة * كالريم قد ضربت به أوتادها
38 / 197
ولست أرى أنني بالغ * مداه على أنني مجتهد
55 / 207
ولست بصادر من بيت جاري * صدور العير عمده الورود
46 / 471
ولستم منتهين الحال حتى * تنال أقاصي الحطب الوقود
46 / 471
ولقد أراد الله إذ ولاكها * من أمة إصلاحها ورشادها
38 / 197
ولقد أصبت بغدرة * وحملت حتفك من بعيد
21 / 228
ولقد تركت بها رجالا وضعا * للنصر ينتظرون نور المهتدي
11 / 15
ولقد حكمت فكان حكمك مقنعا * وخلقت زين منابر ومساجد
61 / 269
ولقد رحلت العيس ثم زجرتها * وهنا وقلت عليك خير معد
9 / 241
ولقد رمت قيس وراءك بالحصا * من رام ظلمك من عدو جاهد
37 / 240
ولقد سئمت ما أربي فكأن طيبها خبيث * إلا الحديث فإنه مثل اسمه ابدا
37 / 146
ولقد سئمت من الحياة وطولها * وسؤال هذا الناس كيف لبيد
37 / 160