وكان نقيّ الجيب من عثرات الدنيا قانعا بما عنده
ومن كلماته قوله : لا خير في الحياة الا مع الصحة والأمن
من سوء الأدب الاستخفاف بحق المؤدب
لا تتحدث مع من يرى حديثك غنما الا عند الضرورة
إن غلبك غيرك في الكلام فلا يغلبك أحد في السكوت
ان كان السفيه عندك فخصه بترك المكافأة « 1 »
لا تجالس أحدا بغير طريقته ، فإنك ان لقيت الجاهل بالعلم ، والماجن بالجد ، فقد آذيت جليسك ، وأنت مستغن عن إيذائه
39 الحكيم بطلميوس الثاني أبو علي بن الهيثم
كان تلو بطلميوس في العلوم الرياضية والمعقولات ، وتصانيفه ( أكثر ) من أن تحصى ، وله في الأخلاق رسالة لطيفة ما سبقه بها أحد .
وقد صنف كتابا في الحيل ، بين فيه حيلة إجراء نيل مصر عند نقصانه في المزارع ، وحمل الكتاب وقصد قاهرة مصر فنزل في خان ، فلما القى عصاه قيل له إن صاحب مصر الملقب بالحاكم على الباب يطلبك فخرج أبو علي ومعه كتابه .
هامش
( 1 ) لعلها محرفة عن مكالمة